العراق ينفي أي تورط في الاعتداءات على اميركا

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح وزير الخارجية العراقي ناجي صبري اليوم الاربعاء ان العراق "لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد" بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر. 

وفي حديث لصحيفة "الاقتصادي" الاسبوعية العراقية قال صبري ان "الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وكل الدول الغربية والعالم تعلم تماما ان لا علاقة للعراق لا من قريب ولا من بعيد بالهجمات التي تعرضت لها المصالح الاميركية". 

وكان مسؤول في الادارة الاميركية صرح امس الثلاثاء ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تدرس معلومات تتحدث عن علاقات بين محمد عطا الذي ورد اسمه بين احد المشتبه بهم في الاعتداءات واجهزة الاستخبارات العراقية. 

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "هناك مؤشرا يفيد ان اجتماعا بين عطا الارهابي ومسؤولين في اجهزة الاستخبارات العراقية عقد مطلع السنة الجارية في اوروبا"، مؤكدا ان الوكالة الاميركية لا تملك معلومات عن العلاقة بين هذا الاجتماع والاعتداءات. 

وردا على سؤال عن هذا الموضوع، رفض وزير العدل جون اشكروفت التعليق. 

وكان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اعلن قبل ذلك ان الولايات المتحدة لا تملك ادلة على اشتراك عراقي في الاعتداءات على الولايات المتحدة. 

واضاف انه "ليس من المعقول ان تفرض الولايات المتحدة مفهومها للارهاب على العالم (...) الذي يقوم على اطلاق وصف ارهاب على كل عمل مسلح ضد مصالحها وسياساتها وظلمها وضد الانظمة والكيانات المرتبطة بها". 

وتساءل صبري "هل من المعقول ان يسمى المناضل الفلسطيني الذي يستشهد دفاعا عن وطنه ضد الاحتلال والعدوان الصهيوني ارهابيا ولا تطلق هذه الصفة على الارهابيين والمعتدين الصهاينة الذين يمارسون كل انواع الارهاب والقتل ضد شعب فلسطين؟". 

ورأى الوزير العراقي انه "ليس من المعقول ان لا تطلق صفة الارهاب والعدوان على المسؤولين الاميركيين الذين يقومون علنا بدعم وتمويل وتدريب وتسليح جماعات من العملاء لتنفيذ مهمات معلنة هي التخريب في العراق". 

وتابع "الا تعتبر وفق هذه الحال وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت ارهابية بعد ان اعلنت امام العالم كله في 1998 انها لا تمانع في موت نصف مليون طفل عراقي ما دام ذلك يسهل تحقيق الهدف السياسي الاميركي ضد العراق؟". 

من جهة اخرى، اكد صبري ان وزارة الخارجية العراقية "لم تتلق من السفارات والبعثات العراقية في الخارج أي معلومات عن اضرار او اصابات تعرض لها مغتربون عراقيون او مواطنون عراقيون مسافرون لاغراض شتى في احداث مدينتي نيويورك وواشنطن"—(أ.ف.ب)