العراق يهدد بسحب اعترافه الرسمي بدولة الكويت

تاريخ النشر: 08 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما طلبت بغداد رسميا من الرئيس المصري محمد حسني مبارك التدخل في مصالحة تجمعها مع الكويت والرياض، نددت بغداد اليوم الخميس بالكويت بحجة دعمها المتواصل "للعدوان" ضد العراق مهددة باتخاذ "القرار المناسب" في إشارة الى الاعتراف بدولة الكويت. 

وقالت صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم إن "إصرار الحكام في الكويت على تجاهل دورهم في العدوان على العراق وتهديد أمنه واستقراره لا يعفيهم من المسؤولية بل يعطينا الحق في اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت الذي نراه مناسبا". 

وأضافت الصحيفة "ما دام الجميع لم يتخذ اي إجراء لإيقاف العدوان وخاصة الحكام في الكويت الذين هم اصل الداء، وما دام الجميع قد عبروا بهذا الموقف عن عدم احترامهم قرارات مجلس الأمن الدولي فقد بات من حق العراق ان يعد نفسه غير ملزم باي بند من بنود القرارات التي يستفيد منها حكام الكويت ". 

وكانت الصحيفة تشير الى تسهيلات عسكرية تقول إن الكويت تمنحها إلى الطائرات الاميركية والبريطانية التي تقوم بطلعات في منطقة الحظر الجوي في جنوب العراق. 

وأبدت الكويت قلقها من الأهداف التوسعية لبغداد بعدما طلب النجل الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين في كانون الثاني/يناير من البرلمان إعادة رسم خارطة البلاد لكي تضم الكويت. 

وكتبت الصحيفة "إذا كان في هذا القول أو غيره ما يقلق هؤلاء فعليهم إذاً إنهاء شراكتهم في العدوان والكف عن القيام باي شكل من أشكال الاستفزاز " مضيفة ان هذا الإعلان " ليس بتصعيد او تهديد" بل انه "موقف قانوني مشروع يتعلق بحقوق العراق ومصالحه الوطنية وبأمنه واستقراره واستقلاله وسيادته". 

يذكر ان العراق اعترف رسميا عام 1994 بدولة الكويت والحدود بين البلدين كما رسمتها الأمم المتحدة وذلك بعد أربعة أعوام من اجتياح الجيش العراقي للكويت وقد طرد منها على يد ائتلاف دولي بعد سبعة اشهر من الاحتلال. 

وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والمقاتلات الأميركية والبريطانية التي تراقب منطقتي الحظر الجوي في شمال البلاد وجنوبها. 

ولا تعترف بغداد بهاتين المنطقتين اللتين لم تصدر الأمم المتحدة اي قرار في شانهما وتؤكد ان الغارات الاميركية البريطانية أوقعت 323 قتيلا و957 جريحا منذ كانون الأول/ديسمبر 1998. 

وكان الرئيس المصري قد أكد لـ طه ياسين رمضان ان التصريحات التي يصدرها المسؤولون العراقيون لن تساعد على تنقية الاجواء بل تعيد المنطقة إلى نقطة الصفر --( البوابة)--( مصادر متعددة)