العرب يختلفون على الترحم على ستيفن هوكينج

منشور 15 آذار / مارس 2018 - 09:25
كاريكاتير
كاريكاتير

 

 

 

العرب يختلفون على الترحم على ستيفن هوكينج

 

ضد الارهاب- متابعات: اثار ترحم عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينج الذي توفي يوم امس جدلا واسعا بين نشطاء هذه المواقع.

ففي حين افتت  صفحة " نهج السلف الصالح" على موقع فيسبوك بحرمة الترحم على هوكينج، قائلة :

لا يجوز الترحم والاستغفار للمشركين والملحدين امثال ستيفن هوكينج عالم الفيزياء البريطانى الذى ينكر وجود الله ماتَ بعدما أقام حجج الله عليه فاستكثر من عذاب الله.

غردت زينب عبد الواحد على موقع تويتر:  يلعنون المترحمين على عالم الفيزياء سيتفن هوكنغ،بحجة أنه كافر،نسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قام لجنازة يهودي مرت من عنده فقيل له إنه يهودي،فقال أليست نفساً.من صحيح البخاري.ستيفن اليهودي قدم للعالم علوما مفيدة بينما اللاعنون لم يقدموا للعالم غير التكفير.رحمه الله،فارحموا دينكم.

وقالت لمى الخطيب عل صفحتها بموقع فيسبوك:

لما تشوف العرب عم يتقاتلوا وعم يتتدابحوا على  إنه هل يجوز الترحم على العالم العظيم والعبقري والمكافح والقوي والشجاع ستيفن هوكينج أو ،  كونه ملحد.........فإعرف إنه لو كان الواحد عنده أمل واحد بالميه إنه العرب ينصلح حالهم يوما ما،  فهذا  الأمل خلص راح.

واضافت: .تبا لتخلفنا ولجهلنا نحن العرب ماذا قدمنا نحن المسلمين للبشرية سوى الكراهية والجهل والتخلف والتشدد والتعصب والعنف والأذى للأسف الشديد جدا، .المعرفة والعلم ليست خطيئة بتاتا ولن تكون خطيئة أبدا، الخطيئة الوحيدة هي الجهل، الله وحده يعلم ما في القلوب وما في الصدور من نوايا وهو وحده من يحاسب الناس على أعمالهم في الدنيا، .من أعطاك الحق لتصنف أي إنسان على أنه كافر أو أن مصيره النار ؟.

من أعطاك الحق لتحكم على إيمان أي إنسان وعلى علاقته بربه ؟.

يكفي أن ستيفن هوكينج قد صبر على مرض ضمور العضلات الذي قد أصابه في شبابه وعدم استسلامه للمرض أبدا،  بل أيضا إبداعه العلمي والفكري والمعرفي على الرغم من كل ذلك فهذا هو بحد ذاته أعظم إيمان، كفانا بثا للكراهية وللحقد لكل حدا مختلف عنا بالفكر........هذا الإنسان منزلته عند الله أرفع وأعظم منا جميعا لما قدمه للبشرية من خير وعلم ومعرفة نافعة.

 وختمت بالقول: رجاء.......عالج جهلك وتخلفك الفكري قبل أن يستفحل أكثر ويؤذي البشرية ويدمرها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك