طالب بيان لمنظمة العفو الدولية دمشق الخميس بإجراء تحقيق في وفاة لبناني اثناء احتجازه في سجن سوري، وبالكشف عن مصير عشرات اللبنانيين "المختفين".
وقال البيان ان جوزيف حوايس (٤٣ عاما) الذي يعاني من الصرع وتوفي في حزيران/يونيو هو ثالث لبناني على الاقل منذ عام ١٩٩٦ يتوفى أثناء احتجازه في سجن سوري.
وقالت المنظمة "يجب ان تجري السلطات السورية تحقيقا مستقلا ونزيها في وفاة جوزيف حوايس وجميع وفيات المحتجزين السياسيين التي حدثت في الاونة الاخيرة."
واضافت "يجب ان تكشف السلطات السورية على وجه السرعة عن أسماء جميع اللبنانيين المحتجزين في السجون السورية." مشيرة الى ان دمشق لم تكشف حتى الان عن مصير "عشرات اللبنانيين" المختفين.
وأرسلت سوريا قوات الى لبنان خلال الحرب الاهلية ١٩٧٥-١٩٩٠ . وتحتفظ دمشق بقوات قوامها نحو ١٦ الف جندي في لبنان.
وفقد اكثر من عشرة الاف لبناني اثناء وبعد قليل من الحرب الاهلية وتعتقد جماعات حقوق الانسان بضلوع القوات السورية وضباط المخابرات السورية اضافة الى الميليشيات اللبنانية في عديد من حالات الاختفاء.
وتتهم منظمة العفو ايضا لبنان بالاهمال لعدم منعه نقل مواطنيه الى سجون في سوريا وناشدت بيروت التدخل نيابة عنهم.
وقالت منظمة العفو "ليس هناك اساس قانوني لاعتقال ونقل مواطنين لبنانيين الى سوريا حيث جرى لاحقا احتجازهم سواء دون محاكمة او بعد محاكمة غير عادلة."
واضافت ان "عدم منع لبنان نقل الذين اعتقلوا داخل اراضيه وعدم حمايتهم من التعذيب وضمان انهم قادرون على الاعتراض على مشروعية احتجازهم يرقى الى الاهمال الجسيم."
واعلن لبنان عام ٢٠٠٠ عدم وجود سجناء لبنانيين في سوريا بعد ان اطلقت دمشق سراح ٥٠ محتجزا. لكن اسر مفقودين لبنانيين تقول ان مئات ما زالوا محتجزين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)