دمشق – نبيل الملحم
كشفت مصادر مطلعة لـ " البوابة " اليوم الأحد أن السلطات الأمنية السورية كانت قد أفرجت ليلة الخميس الفائت عن 380 ناشطا من جماعة الإخوان المسلمين و 80 سجينا ينتمون لحزب التحرير الإسلامي و22 ناشطاً من حزب العمل الشيوعي وثلاثة معتقلين من جماعات حقوق الإنسان.
وكان من بين المفرج عنهم من أعضاء حزب العمل الشيوعي الشاعر فرج بيرقدار وسمير الحسن وعبدالله فاضل وإسماعيل القصير وأمين كلول وإياد كلول وبعضهم أعضاء لجنة مركزية في حزب العمل الشيوعي وكذلك عبدالقادر شيخ قدور الذي ينتمي إلى نفس الحزب والذي كان معتقلا لدى القوى الجوية، فيما أفرجت عن (17) عضواً آخرين من الحزب الذين كانوا معتقلين في سجن تدمر.
كما أفرج عن قائمة تضم (71) معتقلاً آخرين ينتمون إلى فصائل مختلفة منهم (3) سجناء بتهم سياسية متفرقة كانوا معتقلين في سجون القوى الجوية، بالإضافة إلى معتقل من حزب البعث الديمقراطي التابع لحركة 23 شباط/فبراير التي يتزعمها إبراهيم ماخوس المقيم الآن في الجزائر، وهي الحركة التي انفصلت عن حزب البعث الحاكم عام 1970 بزعامة صلاح جديد.
وضمت قائمة المفرج عنهم (380) معتقلا من جماعة الإخوان المسلمين (20) منهم خرجوا من سجن صيدنايا كانوا حكموا بالسجن المؤبد، فيما خرج الباقون من سجن تدمر.
وكشفت مصادر "البوابة" أنه كان قد أفرج قبل أسابيع عن اثنين من قيادة الإخوان المسلمين، هم الصيدلاني هيثم قمباز والصيدلاني فيصل مبيض، وكانا يواجهان حكماً بالإعدام، وقد تم الإفراج عنهما قبل صدور قانون العفو العام الأخير.
وشملت قائمة المفرج عنهم أيضا (80) معتقلا من حزب التحرير الإسلامي أطلقوا من سجن صيدنايا، و(30) من البعث العراقي من سجن صيدنايا أيضا.
وأضافت المصادر أنه سيفرج اليوم عن مجموعة جديدة من المعتقلين السياسيين أبرزهم عفيف مزهر المعتقل بسبب نشاطاته المتعلقة بمجموعات حقوق الإنسان، ومحمد حبيب المتهم بنفس التهمة ونعمان عبدو من حزب العمل الشيوعي.
ولم يعرف بعد ما إذا كان سيفرج عن عدد من ناشطي الأحزاب السورية المحظورة والذين تطالب بالإفراج عنهم مجموعات حقوق الإنسان، ومنهم عبدالكريم شلاش الذي ينتمي إلى حزب البعث الديمقراطي وعادل إسماعيل الذي تطالب به جمعية "صحفيون بلا حدود" وكذلك عن (9) أعضاء بارزين في حزب العمل الشيوعي ومن بينهم عبدالعزيز الخير المحكوم (22) عاماً وأكرم البنى المحكوم (17) عاماً.
كما لم يعرف بعد ما إذا كان سيفرج عن محمد معماري ووجيه غانم ونزار مرادني وأرشد صطوف وهم من أبرز أعضاء حزب العمل، ولم يعرف إن كان العفو سيطال الصحفي نزار نيوف وما إذا كان العفو سيشمل مجموعات متبقية من البعث العراقي.
إلى ذلك وكان قد صدر بيان عن منظمة حقوق الإنسان في سوريا تم تداوله على نطاق محدود رحب بالعفو الرئاسي، وأشار إلى ضرورة الإفراج الفوري عن بقية المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام عن جميع المنفيين والمهجرين قسراً من سوريا، كما طالب البيان بإلغاء حالة الطوارئ والقوانين الاستثنائية وتقييد السلطات الواسعة الممنوحة للأجهزة الأمنية—(البوابة)