أعلنت هيئة علماء المسلمين ورئاسة ديوان الوقف السني في العراق أن اليوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك وبهذه المناسبة دعا العلماء المقاومة إلى وقف مؤقت لعملياتها المسلحة ضد قوات الاحتلال هذا الأسبوع تزامنا مع احتفال العراقيين بعيد الفطر.
وحث رئيس الوقف السني الدكتور عدنان سلمان قوات الاحتلال إلى وقف عملياتها العسكرية من مداهمة واعتقالات وانتهاك حرمة المنازل وذلك خلال أيام العيد الذي يبدأ بعد صلاة فجر اليوم الاثنين ويستمر أربعة أيام.
وطالب سلمان الاحتلال إطلاق سراح آلاف الأسرى في المعتقلات الأميركية، وتقدر أحدث الإحصائيات الصادرة عن السلطات الأميركية في العراق عددهم بنحو عشرة آلاف أسير.
كما دعا الدكتور سليمان المقاومة العراقية إلى وقف مماثل للعمليات ضد قوات الاحتلال حتى يتمكن العراقيون من تمضية العيد بسلام.
ووجه عضو هيئة العلماء المسلمين الدكتور عبد الستار عبد الجبار نداء مماثلا معربا عن أمله في أن تلقى هذه الدعوة استجابة لدى الأطراف المعنية.
وفي الشأن السياسي أطلق الحاكم الأميركي بالعراق بول بريمر عملية وضع القانون الأساسي الذي سيطبق في البلاد خلال الفترة الانتقالية وحتى التصويت على الدستور نهاية 2005.
وأعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال أن بريمر اجتمع مع أعضاء مجلس الحكم الانتقالي لهذا الغرض، مشيرا إلى أن التحالف يجري حوارا مع كل فئات المجتمع العراقي بمن فيهم السنة الراغبون بالمشاركة في العملية السياسية.
ومن المتوقع أن يتم اعتماد "القانون الأساسي" حول إدارة شؤون الدولة خلال الفترة الانتقالية ولا سيما تحديد إجراءات تنظيم انتخاب المجلس الانتقالي من الآن وحتى 28 شباط/فبراير 2004 في إطار خطة نقل السلطات إلى العراقيين التي تم الاتفاق عليها بين بريمر ومجلس الحكم الانتقالي.
وسيستند هذا القانون الأساسي بحسب بنود الاتفاق إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومنها حرية العبادة والمساواة بين كل المواطنين، والفصل التام بين السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية) واعتماد درجة معينة من اللامركزية في المحافظات عن طريق الأخذ بالاعتبار الوضع في كردستان.
وسيشير هذا القانون أيضا إلى ضرورة فرض إرادة السلطة السياسية على الجيش والقوى الأمنية ووضع نظام ديمقراطي ليبرالي تعددي. –(البوابة)—(مصادر متعددة)