يعتقد الباحثون الأمريكيون انهم تعرفوا على أجزاء الجينات البشرية الداخلة في تطوير ذكاء الشخص. وهذا يعني ان العلماء قد يتمكنون قريبا من اختبار الذكاء الكامن في الأطفال حديثي الولادة، حسبما ورد في تقرير صادر عن صحيفة "البيان" الإماراتية، أمس، الخميس.
وقد لقي الاكتشاف آذانا صاغية وترحيبا عند بعض اليمينيين الذين يدعون انه يؤيد رؤيتهم القائلة بأن طبيعة الأشخاص تعتمد على جيناتهم المولودة معهم وليس على المدارس التي تلقوا تعليمهم فيها.
وقام الباحثون بتحليل الحمض النووي (دي ان ايه) عند 200 من أذكى تلاميذ المدارس في الولايات المتحدة وقارنوه بمواد وراثية خاصة بتلاميذ عاديين.
ومع ان نتائج الدراسة ستنشر في العام المقبل، سب تقرير "البيان" إلا أن هيئة الاذاعة البريطانية علمت انه تم اكتشاف اختلافات مهمة بين المجموعتين، أي ان العلماء يضعون أيديهم على الجينات الوراثية المسئولة عن العبقرية.
ويعتقد الفريق الذي يجري دراسته لصالح هيئة معاهد الصحة الأمريكية الوطنية ان هذه الجينات تلعب دورا مهما في تحديد درجة ذكاء الشخص – (البوابة).