أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا امس الاثنين قرارا اعترفت بمقتضاه بحق الأمومة لزوجين من السحاقيات، الأمر الذي أثار غضب رجال الدين اليهود.
واصدرت المحكمة أمرا لوزارة الداخلية بان تعترف بالأمومة الطبيعية لوالدة ماتان (4 سنوات) واعتبارها وصديقتها السحاقية كوالدين للطفل.
واوضح محامي السحاقيات هداس تجري لوكالة فرانس برس "من المستحيل أن يكون ذلك طبيعيا على الصعيد البيولوجي، ولكن شرعيا ليس هناك اي عائق في أن يكون للطفل والدتان".
وصدر قرار المحكمة بعد سنة من الشكاوى القضائية التي قدمتها روتي ونيكول بيرنير-كاديش اللتين تحملان الجنسيتين الأميركية والاسرائيلية، واقامتا حفلا دينيا في كاليفورنيا بمناسبة "زواجهما" عام 1994.
وولدت روتي الطفل ماتان عن طريق التبرع بالحيوانات المنوية في الولايات المتحدة بينما تبنته "زوجتها" في كاليفورنيا استنادا للقوانين السائدة هناك.
واشارت روتي إلى "أن هذا القرار سيترك انعكاسات قانونية مباشرة على بعض الأشخاص ويبشر بالاعتراف بالعلاقات بين مثليي الجنس".
وقالت "أنها أول مرة يعترف فيها بعائلة من السحاقيات في إسرائيل".
ووصف النائب يعقوب ليتزمان من اللائحة الموحدة للتوراة (يهودي متشدد) هذا القرار بأنه "عار" واضاف "انه يتناقض مع جميع القيم اليهودية"—(أ.ف.ب)