''العمل'' مستعد للتخلي عن ضم احياء القدس العربية في اطار اتفاق سلام

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتمد حزب العمل الإسرائيلي برنامجا للانتخابات التشريعية المقررة في في 28 كانون الثاني/يناير، ينص على احتمال التخلي عن الأحياء العربية من القدس في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين. 

وبحسب البرنامج الذي تم اقراره الخميس ويعتزم الحزب خوض الانتخابات على اساسه ضد منافسه حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون، فان عاصمة اسرائيل ستكون في "الاحياء اليهودية من القدس" وذلك خلافا للبرامج السابقة التي تحدثت عن "القدس الموحدة الخاضعة للسيادة الاسرائيلية". 

ويعارض تيار "الصقور" في حزب العمل بزعامة رئيس الدفاع السابق بنيامين بن اليعازر هذا البرنامج.  

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها في 1967 وقامت ببناء نحو 12 حيا في القسم الشرقي للمدينة. ولم تعترف الاسرة الدولية يوما بذلك كما انها لم تعترف بالقسم الغربي من المدينة عاصمة لاسرائيل.  

وخلال المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في تموز/يوليو 2000 في كامب ديفيد بالولايات المتحدة اقترح الرئيس الاميركي في حينها بيل كلينتون تسوية حول القدس تنص على ابقاء الاحياء اليهودية تحت السيادة الاسرائيلية في حين تنقل الاحياء العربية تحت سلطة الدولة الفلسطينية المستقبلية وتصبح عاصمة لها. ولم تفض المفاوضات حول هذه المسألة الى نتيجة وخصوصا بشأن السيادة على الاماكن المقدسة اليهودية والمسلمة في المدينة القديمة للقدس. 

الى ذلك، فقد اوضحت الناطقة باسم حزب العمل، يولي تامير ان البرنامج الذي تم اعتماده بموافقة زعيم الحزب عمرام متسناع ينص ايضا على الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة واخلاء حي الاستيطان الذي يضم 400 مستوطن في وسط مدينة الخليل الفلسطينية جنوب قطاع غزة. 

كما يدعو حزب العمل الى "الانفصال" عن الفلسطينيين عن طريق اقامة سياج بين الضفة الغربية والاراضي الاسرائيلية. وهو يؤيد "استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في موازاة مكافحة الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)