''العمل'' مستمر في ''الائتلاف'' وبيريز ينفي ان يكون هدد بالاستقالة من الحكومة الاسرائيلية

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الاربعاء ان يكون هدد بالاستقالة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة ارييل شارون، فيما اكد وزراء حزب العمل انهم سيستمرون في الحكومة الائتلافية، التي يتقاسمون مقاعدها مع حزب الليكود. 

ونقل عن بيريز قوله في اجتماع لحزب العمل الاربعاء انه لم يهدد "ابدا بترك الحكومة الائتلافية" على خلفية التصعيد الذي تتبناه بهدف تقويض السلطة الفلسطينية. 

وقد ايد معظم وزراء حزب العمل موقف بيريز من الاستمرار في الائتلاف خلال الاجتماع الذي عقد بهدف بحث امكانية بقاء الحزب ضمن مظلة الحكومة التي يتزعمها شارون. 

وقد اندلعت ازمة مساء الاثنين بين حزب العمل وحزب الليكود (اليميني القومي) برئاسة شارون اثر قرار الحكومة اعتبار السلطة الفلسطينية "كيانا يدعم الارهاب ومعاملته على هذا الاساس". 

وفي الوقت الذي كان يتم فيه بحث هذا القرار المتنازع عليه داخل الحكومة، بدا الجيش الاسرائيلي اول سلسلة من غاراته الجوية ضد اهداف فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وتواصلت يوم امس الثلاثاء. 

وكان بيريز، حامل جائزة نوبل للسلام ومهندس اتفاقيات اوسلو بين الاسرائيليين والفلسطينيين في 1993، وصف امس الثلاثاء في بيان قرار الحكومة بانه "محاولة للتسبب بانهيار السلطة الفلسطينية". 

ويتهم العماليون اليمين الاسرائيلي الذي يتحرك بضغط من جناحه الاكثر تطرفا، بالاستفادة من الازمة لدفن اتفاقيات اوسلو نهائيا، وهو الذي لم يتوقف عن معارضتها. 

وفي بوخارست حيث التقى وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس الثلاثاء اثناء المؤتمر الوزاري لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا، المح بيريز الى انه قد ينسحب من الحكومة، ولكنه لن يتخذ اي قرار نهائي الا بعد التشاور مع المسؤولين في حزبه. 

ومن المقرر ان يجتمع النواب العماليون من جهة اخرى اليوم الاربعاء في الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) ليقرروا ما اذا كان يتوجب على حزبهم البقاء او الانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية المتوقع ان تجتمع هي الاخرى اليوم.—(البوابة)