أكد أحد كبار الضباط السابقين في الجيش العراقي، العميد الركن نجيب الصالحي انه تعرض لـ"إبتزاز أخلاقي" من الرئيس العراقي صدام حسين بهدف ثنيه عن الإستمرار في معارضته.
وأكد الصالحي في بيان له اليوم الأحد تلقيه من "المجرم صدام شريط فيديو ينال من شرف عوائلنا الأسيرة تحت سلطته في العراق وأعقبها إتصال هاتفي بعد عدة أيام حمل التهديد المباشر وبأسلوب جبان بقصد إبتزازنا وإجبارنا على التخلي عن طريق الكفاح من أجل إنقاذ شعبنا".
وندد الصالحي، الذي هرب من العراق في العام 1995، بـ"انتهاك" الرئيس العراقي لكل "قيم المروءة الأخلاقية" ورأى ان تلك المحاولة تهدف إلى "ثنينا عن طريق" الكفاح ضد النظام الحاكم في بغداد.
والعميد الصالحي كان يشغل منصب رئيس أركان الفرقة الآلية الأولى عندما فر من العراق إلى الأردن عام 1995 حيث يقيم منذ ذلك الحين.
وفي مكالمة هاتفية مع فرانس برس، أكد الصالحي انه إنضم "في نهاية 1995 إلى صفوف المعارضة العراقية" وأضاف انه نشر في العام 1998 كتابا بعنوان "الزلزال" يقدم فيه معلومات عن حرب الخليج (1991) وعن "الانتفاضة" التي أعقبتها داخل العراق.—(أ.ف.ب)