ذكرت تقارير متطابقة ان القمة العربية الطارئة التي كان من متوقعا انعقادها في 28 شباط/فبراير الجاري في مدينة شرم الشيخ المصرية، قد تم الغاؤها.
ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر قولها أن الدول العربية أخفقت في الاتفاق على القمة الطارئة، التي دعا إليها الرئيس المصري حسني مبارك.
غير ان المصدر اشار الى ان الدول العربية ما زالت متفقة من حيث المبدأ على عقد القمة العادية في الأول من آذار/مارس المقبل.
ومن ناحيتها، نقلت وسائل اعلام عن وكالة الصحافة الفرنسية قولها استنادا الى مصدر رفيع في وزارة الخارجية اللبنانية ان القمة العربية الطارئة "لن تعقد هذا الشهر".
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان سبب الالغاء يعود الى ان "الاتصالات التي قامت بها لجنة ثلاثية مهمتها التحضير لهذه القمة الاستثنائية لم تسفر حتى الآن عن نتيجة".
وتضم اللجنة الثلاثية لبنان بصفته رئيس الدورة الحالية للقمة العربية, ومصر بصفتها الدولة المضيفة والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وكان موسى صرح للصحافيين في وقت سابق باعتقاده ان "قمة عربية واحدة ستعقد في شهر اذار/مارس تناقش مسائل العراق وفلسطين بغض النظر عن كونها طارئة ام عادية".
وكانت دول عربية عارضت عقد الطارئة بسبب عدم جدواها ويبدو ان ثمة اتفاق من حيث المبدأ على عقد القمة في مقر الجامعة العربية في اوائل الشهر القادم تتسلم خلاله البحرين الرئاسة من لبنان ويسبقه اجتماعا لوزراء الخارجية العرب في 28 الشهر الجاري للتحضير فقط.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد أكد أن القمة العربية الاستثنائية ستزيد "الوضع سوءا"، مؤكدا أنه لا داعي لعقد قمة استثنائية بشأن العراق.
واعتبر أنه من الأفضل في الوقت الحاضر الاكتفاء بالاجتماع التحضيري والتركيز على إنجاح القمة الدورية، التي ستعقد في مارس/ آذار المقبل وهو موعد "قريب جدا" على حد تقديره—(البوابة)—(مصادر متعددة)
