اكتشف العلماء أن الأطفال الذين يعيشون في منازل بمستويات متدنية من مادة بكتيرية توجد في الغبار يكونون أكثر تعرضا للإصابة بنوبات الصفير التنفسي. ويأتي هذا الاكتشاف ليضيف إلى أدلة سابقة تشير إلى أن تعريض الأطفال في سن مبكرة، جدا للمواد المسؤولة عن الاستجابات التحسسية قد يؤدي إلى حمايتهم بشكل جزئي من الأمراض التحسسية كالربو.حسبما جاء في تقرير طبي نشر في بعض الصحف العربية الصادرة اليوم السبت.
وركزت الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة, على مادة الاندوتوكسين المشتقة من الجدران الخليوية للجراثيم التي تعيش في الغبار. ولاحظ الباحثون ان تعرض الأطفال لهذه المادة في سن مبكرة يخفف من حساسيتهم لها عند الكبر. ويحدث الربو والنوبات التحسسية الأخرى عندما تتعرف آليات الجسم الدفاعية على الاندوتوكسين, أو مواد أخرى متطفلة وتحاول مهاجمتها, وإحدى الطرق التي يتبعها الجسم في الهجوم تسبب حدوث التهابات في المنطقة المجاورة, وفي حال مرض الربو, يؤدي هذا إلى تضييق المجاري الهوائية مما يتمخض عنه صعوبة في التنفس. ويقول معدو الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة (لانسيت) الطبية أن هذا أول دليل مباشر على أن التعرض للاندوتوكسين في الصغر يمكن أن يقي من الأمراض التحسسية التي قد تدوم مدى الحياة –(البوابة)