ساهم تبني الأنماط الغذائية الغربية في زيادة مستويات البدانة بين الأطفال في دول العالم الثالث، في الوقت الذي يحذر فيه خبراء التغذية على أهمية تركيز الانتباه على العدد الكبير من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في تلك الدول.
وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أن زيادة معدلات البدانة تدعو للقلق أيضا. فالأطفال البدينون أو ذوو الوزن الزائد، يكونون أكثر تعرضا لنطاق متنوع من الأمراض، مثل أمراض القلب والسكري، إذا استمرت بدانتهم مع تقدمهم في العمر إلى سن الرشد.
وقد أظهرت دراسة جديدة قامت بها منظمة الصحة العالمية أن متوسط التفشي العالمي لظاهرة الوزن الزائد بين الأطفال في شريحة ما دون سن السابعة بلغ 3.3% لكن معدلات البدانة في بعض الدول النامية تتجاوز ذلك بكثير، ففي بلدان مثل مصر وتشيلي وأرمينيا والجزائر، على سبيل المثال، تجاوزت نسب بدانة الأطفال 5% وفي أوزبكستان قاربت الـ 15%.
وأكدت الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة (علم الأوبئة) الأميركية أن هناك نزعة لتفاقم هذه الظاهرة في العديد من الدول النامية. وقالت الدكتورة مرسيدس دونيس التي أعدت الدراسة: "المشكلة هي أنه عند إدخال الأنماط الغذائية الغربية إلى الدول النامية، يرافق ذلك تفشي المشكلات الصحية المنتشرة في البلدان المتطورة".
وأكدت دونيس أهمية دور برامج التوعية الموجهة لأطفال الدول النامية لتشجيعهم على اختيار الأنماط الغذائية الصحية وأضافت أن الرضاعة الطبيعية تنتج أطفالا أكثر قدرة على التحكم بوزنهم عند الكبر – (البوابة).
