الغموض يحيط بمقتل اللواء السوري خليل خضر

تاريخ النشر: 09 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق - نبيل الملحم 

 

كشفت مصادر أمنية سورية اليوم الجمعة لـ "البوابة" عن أن التحقيق في مقتل الضابط السوري خليل خضر، الذي وجد في شقته الكائنة بالمزة غربي دمشق، لم يسفر حتى الان عن كشف الدافع والفاعل. 

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن "عناصر الأمن الجنائي عثروا مساء الثلاثاء الفائت على جثة خليل خضر ملقاة في حمام شقته وهو عار سوى من ملابسه الداخلية وفي جسده 16 طعنة سكين". واستبعدت المصادر أن يكون "وراء مقتل خضر أي دافع سياسي"، فالمعروف أن القتيل ضابط برتبة "لواء" في التدريب الجامعي العسكري، وهو فصيل ثانوي وفق المقاييس العسكرية المعمول بها في الجيش السوري، .. غير أنها أشارت إلى أن خضر، رجل عازب وله أخوان عازبان أيضا وان ملابسات عديدة تحيط بمقتله، مرجحة بان هذه الملابسات قد تتعلق بعلاقات "خضر" الشخصية. 

ومن جهة أخرى، أكدت المصادر ل"البوابة" أن "حارس خضر الشخصي وسائقه، قاما قبل موته بساعات بمغادرة الشقة بأوامر منه دون أن يعرفا سبباً واضحاً لصرفهما على نحو مفاجئ، كما استبعدت المصادر المذكورة أن تكون السرقة هي الدافع وراء مقتل اللواء خليل خضر رغم أنها كشفت عن سرقة سيارته وبذلته العسكرية، وما تزال التحقيقات جارية للكشف عن الحادث . 

يذكر أن خليل خضر ينحدر من عشيرة كبيرة من عشائر محافظة دير الزور الواقعة في أقصى شمال سورية – (البوابه).