الـ''اف.بي.آي'': تيسير علوني مسؤول الدعاية في القاعدة

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي "أف بي آي" مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تيسير علّوني بأنه مسؤول عن الدعاية لتنظيم "القاعدة".  

نقلت صحيفة "لا فانغوارديا" عن مصادر في الـ"اف بي آي" والشرطة الاسبانية ان مكتب التحقيقات الفيديرالي يعتقد أن علوني مسؤول عن "الدعاية للقاعدة في اوروبا والولايات المتحدة".  

واوضحت ان هذه التهمة وردت في تقرير مكتب التحقيقات الذي اضيف الاسبوع الماضي الى ملف قضية "القاعدة" في اسبانيا.  

الى ذلك، اكد المغربي منير المتصدق، الشخص الوحيد في العالم الذي دين في هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، براءته من التهم المنسوبة اليه، نافياً وجود ما يُعرف بـ"خلية هامبورغ" التي يعتقد أنها خططت لعملية نيويورك وواشنطن. وحكم على المتصدق (29 سنة) في شباط بالسجن 15 سنة لادانته بتهمة المساعدة في قتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص شخص والانتماء الى منظمة ارهابية.  

وكان المتصدق يتحدث امس لدى ادلائه بشهادته في محاكمة صديقه ومواطنه عبدالغني مزودي (30 سنة) في مدينة هامبورغ. وتلا بياناً أعده سلفاً جاء فيه ان "لا وجود لخلية هامبورغ الارهابية. القاعدة خططت للهجمات في افغانستان وليس في هامبورغ" التي أقام فيها كثير من منفذي الهجمات الانتحارية. واستشهد بتقرير الكونغرس الاميركي عن هجمات 11 أيلول/سبتمبر والذي ذكر ان التخطيط للعملية وتمويلها تمّا في أفغانستان لا في هامبورغ. وأضاف: "حكم علي خطأ بالسجن 15 سنة". ووصف ادانته بانها "حكم خاطئ الى حد كبير" يستند الى فهم خاطئ لـ"كيفية التخطيط للهجمات وتنفيذها". وشدد على انه "لم اكن هناك. لم اكن انتمي" الى مخططي الهجمات، واعتبر ان "لا جدوى" من ادلائه بتفاصيل في قضية مزودي ما دام قد دين من غير وجه حق.  

ويذكر ان المتصدق أقر في محاكمته بالتدرب في معسكرات لـ"القاعدة" مع آخرين كان بينهم محمد عطا، أحد منفذي هجمات 11 أيلول، وبلقائه مزودي هناك. لكنه تراجع امس عن ذلك، ولم يشر قط الى مواطنه، رافضاً الاجابة عن أي سؤال ومكتفياً بما ورد في بيانه.  

ويعتقد الادعاء ان مزودي كان عضواً ناشطاً في خلية هامبورغ وكان على علم مسبق بالهجمات وساهم في توفير الدعم اللوجيستي للمخططين الرئيسيين للهجمات. وقد اعترف بأنه كان على اتصال ببعض الخاطفين، ووقع وصية عطا. ووصفه شهود بأنه شخص "يحمل اراء متعصبة للغاية" ومعادية لليهود والولايات المتحدة. ووجهت إليه تهمة تسهيل تحويلات مالية لمخططي الهجوم وترتيب سكن طالبي لأعضاء خلية هامبورغ، والمساعدة في التستر على أماكن وجود عطا وزميله مروان الشحي خلال تدربهما على الطيران في الولايات المتحدة.  

ورفض مزودي حتى الان الادلاء بشهادته الا في الجلسة الافتتاحية لمحاكمته قبل شهر عندما اكتفى بالقول أنه تربى على ان يكون مسلماً جيداً. وأكد وكلاؤه أنه ساعد مسلمين في الغربة، وأن دفعه رسوماً دراسية عن بعضهم لا علاقة له على الاطلاق بهجمات 11 أيلول/سبتمبر.