الـ''اف.بي.أي'' تشارك في التحقيق في انفجار قنصليتها بكراتشي

تاريخ النشر: 16 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضم مكتب التحقيقات الاتحادي (اف. بي.اي.)الى الشرطة الباكستانية يوم السبت في البحث عن أي معلومات تشير الى علاقة لتنظيم القاعدة بانفجار سيارة ملغومة خارج القنصلية الاميركية في كراتشي قتل فيه 11 شخصا بعد ان اعلنت جماعة لم تكن معروفة من قبل المسؤولية عن الهجوم. وقال شهود عيان ان مسؤولين من مكتب التحقيقات زاروا موقع الحادث يوم السبت.  

وقال شاهد عيان "التقطوا صورا ايضا وشريط فيديو للمناطق المحيطة والمكان الذي وقع فيه الهجوم."  

وكانت شاحنة صغيرة بيضاء محملة بالمتفجرات يعتقد انها فجرت عن بعد صدمت حاجزا خرسانيا امام القنصلية الاميركية في كراتشي يوم الجمعة مما ادى الى حدوث انفجار هائل خلف عشرات الجرحى.  

وادى الهجوم وهو الرابع ضد اجانب في باكستان منذ يناير كانون الثاني الى قرار الولايات المتحدة اغلاق بعثاتها الدبلوماسية مؤقتا في باكستان. وتم بالفعل تخفيض عدد العاملين في معظم البعثات الدبلوماسية في باكستان بسبب التوتر العسكري بينها وبين الهند.  

وقال الرئيس الامريكي جورج بوش ان "قتلة متشددين" وراء الهجوم وقال ان هذا الهجوم لن يرهب الولايات المتحدة.  

واعلنت منظمة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم "القانون" انها نفذت الهجوم وذلك في رسالة بعثت بها الى وسائل الاعلام في باكستان. وقالت ان هذه القنبلة بداية "جهاد" ضد امريكا وحكام باكستان.  

وقال محققون باكستانيون انهم يبحثون هذا الاعلان للمسؤولية لكنهم يدرسون ايضا معلومات اخرى. وقالت الشرطة ان الهجوم الانتحاري يبدو مماثلا لهجوم وقع في الثامن من ايار/ مايو على فندق في كراتشي قتل فيه 11 مهندسا فرنسيا وباكستانيين اثنين.  

واضافت الشرطة ان السيارة كانت تسير ببطء امام القنصلية عندما اصطدمت بالحاجز الخرساني مما ادى الى حدوث الانفجار.  

وقال بيان كتب باللغة الاردية وبخط اليد الى مكاتب وسائل الاعلام في كراتشي "نقبل بالمسؤولية عن الانفجار الذي وقع قرب القنصلية الاميركية اليوم." 

واضاف البيان "يجب ان تستعد امريكا وحلفاؤها وحكام باكستان الخاضعون لها لمزيد من الهجمات. الانفجار بداية الاعمال الجهادية للقانون في باكستان". 

وقالت مصادر بالشرطة الباكستانية ان المحققين "يبحثون عن اعضاء في منظمات اسلامية اخرى بحثا عن معلومات اخرى" وتستجوب متشددين محتجزين بالفعل لدى الشرطة.  

ولم تستبعد الشرطة احتمال وجود علاقة بين هذا الهجوم وتنظيم القاعدة.  

وقال مسؤول كبير بالشرطة عندما سئل اذا كان للقاعدة علاقة بهذا الهجوم "في هذه المرحلة التي مازال التحقيق في مراحله الاولية فيها لايمكننا ان نحدد بدقة من الذي وراء الهجوم الارهابي"—(البوابة)