الـ''سي.آي.اية'' تشكل وحدة لمطاردة الارهابين خارج اميركا

تاريخ النشر: 04 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف مسؤول في الحكومة الاميركية ليل الاثنين الثلاثاء ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) شكلت وحدة شبه عسكرية مكلفة خصوصا بمطاردة الشبكات الارهابية ومسؤوليها في الخارج. 

ولدى السي آي ايه حتى الان وحدات خاصة تنشط في الظل، لكن الوحدة الجديدة التي انشئت تتمتع بخصوصية وضعها مباشرة تحت قيادة مركز مكافحة الارهاب في السي آي ايه المكلف باستئصال الارهاب على الصعيد الدولي. 

ورفض المسؤول الاميركي ان يحدد عدد الاشخاص الذين ستتألف منهم هذه الوحدة والوسائل التي ستكون بتصرفها او طرق عملها. 

وياتي هذا الاعلان في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها عملياتهم على الحدود بين باكستان وافغانستان بحثا عن مسؤولين في نظام طالبان المخلوع وتنظيم القاعدة وزعيمه اسامة بن لادن الذي يشتبه في انه المسؤول عن اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. 

في هذه الاثناء، اعلنت وزارة النقل الاميركية مجددا امس الاثنين ان المهلة المعطاة لمدراء المطارات الاميركية للبدء باخضاع جميع حقائب المسافرين المسجلة للتفتيش المنتظم تنتهي في 31 كانون الاول/ديسمبر 2002 . 

ويندرج هذا الاجراء ضمن المعايير الامنية الجديدة التي تقررت اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. 

وقال شيت لونر، المتحدث باسم وزير النقل نورمان مينيتا ان هذا الاخير "يريد احترام القانون" مؤكدا ان الوزير لا يعتزم ان يدعم امام مجلس الشيوخ طلب 39 مديرا من مدراء اكبر المطارات الاميركية لاعطائهم مهلة اضافية تفاديا للاخلال بحركة الطيران على حد قولهم. 

وكان هؤلاء المدراء اعلنوا في رسالة تحمل تاريخ 29 نيسان/ابريل، انهم بحاجة الى مزيد من الوقت لتركيب الالات اللازمة لعميات التفتيش وتوظيف من يتولى تشغيلها وذلك منعا لحصول تاخير كبير للحركة في المطارات. 

وكان الوزير مينيتا اعلن في ايار/مايو انه يجب على وزارة النقل ان تحصل على نحو 1100 جهاز لرصد المتفجرات وما بين 4600 و 4800 آلة اقل حجما واقل اداء، لرصد آثار للمتفجرات، وقدر عدد الاشخاص الذين يجب توظيفهم لتشغيل هذه الاجهزة بنحو 21500 شخص. 

وتقوم الادارة المكلفة امن عمليات النقل والتي تم انشاؤها للاشراف على امن المطارات، باختبار اجهزة لرصد المتفجرات في الحقائب المسجلة في مطارات نورفولك (ولاية فيرجينيا) وهاجرستاون (ميريلند) وجاكسونفيل (فلوريدا) ودلاس (تكساس) وغراند رابيدس (ميشغن). 

وقد خصص مبلغ قدره 350 الف دولار لكل مطار كمساعدة لتركيب هذه الاجهزة—(البوابة)