الـ بي 52 تطارد طالبان.. واستنفار على حدود باكستان للقبض على بن لادن.. والافراج عن ثمانية اجانب احتجزتهم الحركة

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قصفت قاذفة بي 52 صباح اليوم الخميس مواقع طالبان حول قندز آخر معقل للحركة في شمال شرق افغانستان، فيما وصل المحتجزون الثمانية الذين اتهمتهم الحركة بالتبشير الى اسلام اباد، ويبدو انهم خطفوا من الطالبان على يد كوماندوس اميركي، الى ذلك استنفرت الباكستان خوفا من هروب بن لادن عبر اراضيها  

وقد تبادل عناصر طالبان وقوات تحالف الشمال مساء امس الاربعاء القصف الصاروخي في هذه المنطقة. 

ويتمركز الاف الجنود من تحالف الشمال حول مدينتي خان اباد وقندز حيث يتمركز الاف من عناصر طالبان كما يقول القائد في التحالف محمود صفبر. 

واوضح صفبر لوكالة فرانس برس "لم تحصل اي معركة هذه الليلة وما زلنا ننتظر الاوامر للزحف على خان اباد وقندز". 

الى ذلك اعرب الرئيس جورج بوش عن ارتياحه مساء امس الاربعاء للافراج عن العاملين الثمانية في المجال الانساني (اربعة المان واميركيان واوستراليان) الذين كانوا محتجزين في افغانستان. 

وقال الرئيس الاميركي "يسعدني ان اعرف انهم في امان وانا مسرور من الطريقة التي نفذ بها عسكريونا هذه العملية". 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية اكدت انهم نقلوا على متن ثلاث مروحيات للقوات الخاصة من مكان قريب من قرية غازني التي تبعد 80 كلم جنوب غرب كابول. 

وذكر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد في البيان ان "هذا المجهود احتاج الى كثير من الاشخاص وعدد من المجموعات" وان "استعادة" هؤلاء العاملين تمت على ما يرام. 

واكدت البنتاغون "يبدو انهم في صحة جيدة" 

الى ذلك صرح رئيس الاركان الاميركي الجنرال ريتشارد مايرز لوكالة فرانس برس مساء امس الاربعاء ان البنتاغون سيعيد تقويم استراتيجيته العسكرية في افغانستان ملمحا بشكل خاص الى ان كثافة عمليات القصف يمكن ان تنخفض بعد اندحار حركة طالبان. 

وقال الجنرال مايرز ان خفض عمليات القصف الاميركية "سيكون الامر المنطقي الذي يتعين القيام به" الان بعد انتقال السيطرة على كبرى مدن افغانستان الى تحالف الشمال. 

وستتم اعادة النظر في الاستراتيجية خلال اجتماع يعقد صباح اليوم الخميس في واشنطن برئاسة الجنرال تومي فرانكس المسؤول عن العمليات العسكرية في المنطقة. 

واشار الجنرال مايرز "الى ان جيوب مقاومة لا تزال موجودة وخصوصا حول قندز". 

وما زالت الاولوية بالنسبة الى الاميركيين هي القبص على قادة طالبان وشبكة القاعدة وفي مقدمهم اسامة بن لادن وقد يكون هؤلاء القادة في جنوب البلاد وخصوصا في انفاق ومغاور محفورة في الجبال التي تركزت عليها الغارات الاخيرة للطيران الاميركي. 

وسيتزامن خفض كثافة القصف الذي يمكن ان تقرره الولايات المتحدة "لأسباب عملانية" بعد سيطرة تحالف الشمال على نصف افغانستان، مع بدء شهر رمضان في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

الى ذلك ذكر مسؤولون باكستانيون اليوم الخميس ان حرس الحدود الباكستانيين وضعوا في حالة استنفار اذا ما حاول اسامة بن لادن الخروج من افغانستان التي لجأ اليها هربا الى باكستان. 

وقال مسؤول باكستاني كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته ان هذا التدبير اتخذ بسبب الضغط المتزايد على قندهار في جنوب افغانستان القريبة من الحدود الافغانية الباكستانية.—(البوابة)