الفائزان بالجائزة الكبرى بمسابقة "البوابة" يحضران ختام جرش

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرش – رانه نزال 

 

أطفأ مهرجان جرش التاسع عشر للثقافة والفنون شعلته وأضاء الوعد بالألعاب النارية. 

أما "البوابة" فقد احتفت بضيوفها فالتقت أحمد نصر الله وزوجه فاطمة صالح البخاري اللذين فازا بالجائزة الكبرى في مسابقة "البوابة" على إذاعة الـ MBC. 

الزوجان أحمد نصر الله وفاطمة صالح تحدثا عن فوزهما بالجائزة الكبرى في مسابقة "البوابة" على إذاعة الـ MBC وقال أحمد: أنا رجل أحب السفر كثيراً، وقد تجولت في الكثير من بلدان العالم الأوروبية والإفريقية والشرق أسيوية، وترافقت رحلاتي مع اهتمام خاص بالتاريخ والآثار، فكنت كلما نزلت في بلد استعنت بالأدلاء السياحيين، لأثبت المعلومات المتعلقة بذلك البلد في ذهني، الأمر الذي شكل عندي ثقافة رفدها اطلاعي الواسع، وحبي للمطالعة والقراءة وبالذات عن المعلومات التاريخية والجغرافية والأثرية، وقد طورت وزوجتي فاطمة تمرينات وطدت علاقتنا، وجعلتنا دوماً نتقاسم المعلومات من خلال مشاركاتنا في المسابقات الثقافية المختلفة، ومحبتنا للعب الكلمات المتقاطعة، فنحن دوماً نلعب الكلمات المتقاطعة، والحقيقة أننا قد سمعنا عن مسابقة "البوابة" على إذاعة الـ MBC من خلال الأصدقاء، وبسرعة استنفزنا ذلك، وقررنا الاشتراك فيها، وكان أن شاركنا بإجابة السؤال الأخير في المسابقة على الجائزة الكبرى، والمتعلق بتعداد المدن العشر للديكابولس، وحينما سمعت السؤال استغرقني التفكير فيه نصف ساعة تقريباً، غير أنني سرعان ما اتصلت، وقدمت إجابتي، وقد سئلت إذا ما كنت متزوجاً أم لا، فأجبت بأنني متزوج، وانتظرت تاركاً رقم هاتف أخت زوجتي، لتعاود "البوابة" الاتصال بنا إذا ما كان لنا حظ أو نصيب في الفوز، والحق أني لم أتوقع النتيجة، رغم ثقتي بالإجابة وبأن ما قدمت مقارب للحقيقة، ولكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما أخبرتنا أخت زوجتي بفوزنا كثنائي أنا وزوجي بالجائزة الكبرى، التي استقبلت بالفرحة الكبيرة، وحولت الجو الأسري إلى فرحة احتفل فيها الأهل، واللطيف أنني وأسرتي نقيم في الكويت حيث مقر عملي وزوجتي، وكل سنة نقضي عطلتنا الصيفية في سوريا، والسنة هي الأولى التي يصادف وجودنا فيها في الأردن مهرجان جرش السنوي، وأن نفوز نحن بجائزة "البوابة" فإن هذا أمر سيترك أثره وبصمته وذكراه فينا للأبد. 

- ماذا تقول عن مهرجان جرش؟ 

- لم يسبق لنا وأن كنا في مهرجان جرش، ولم أزر جرش قبل اليوم. "البوابة" قدمت لنا فرصة تجديد حياتنا العاطفية، وقدمت لنا يوم عسل جديد حين فزنا بالجائزة الكبرى وهي إقامة لمدة 24 ساعة في فندق الريجنسي ورحلة بسيارة الليموزين إلى جرش وبطاقات دعوة إلى حفلة سميرة سعيد الأخيرة في ختام المهرجان والعودة ثانية إلى الفندق حتى صباح اليوم التالي. 

وقد كانت الفرصة ثمينة وذهبية لرؤية مهرجان جرش، ورواده، وناس المدينة الذين لم أكن أعرفهم ولكني توقعت أن يكون المهرجان أفضل من هذا من حيث الترتيب، والتنسيق والجمهور، فالمهرجان بشكل عام شعبي جداً، وأنا افترض بعد مرور 19 سنة أن يكون أفضل. 

- كيف تهيأتما لقضاء يومكما الاحتفالي ضمن جائزة "البوابة الكبرى؟ 

- أجابت الزوجة فاطمة: كان فوزنا مفاجأة لنا، أعددنا حقائبنا الخفيفة، ونزلنا في فندق الريجنسي، حيث احتفوا بنا أيما احتفاء، والطقس اللطيف كان عاملاً مساعداً في استمتاعنا، صحيح أن زوجي أحمد لم تعجبه البركة إذ يحب البرك الواسعة وبركة الفندق صغيرة الحجم نسبياً، ولكننا قضينا وقتاً ممتعاً، فشاهدنا فيلمين عربيين، وتناولنا وجبة الضيافة، ثم ركبنا السيارة ووصلنا جرش بسيارة الليموزين، وأنا شديدة السعادة، والإثارة التي أشعر بها كبيرة، فقد أعطانا فوزنا بالجائزة الكبرى فرصة تجديد حياتنا العاطفية، وقدم لنا يوم عسل جديد في عمرنا.