الفاهوم يتوقع التقارب الفلسطيني السوري خلال القمة وأنباء عن لقاء بين عرفات والأسد

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – القاهرة – البوابة  

 

قال خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني السابق ، والذي قام في الفترة القريبة الماضية بوساطات ما بين دمشق والسلطة الوطنية الفلسطينية أن الهوة بين الجانبين الفلسطيني والسوري ستردم خلال مؤتمر القمة العربية الذي بدأ أعماله اليوم ، واستند الفاهوم في هذا الاعتقاد إلى قوله بأن دمشق والسلطة الفلسطينية كلاهما يطالب بتنفيذ قرارات الشرعية 

الدولية. وأضاف الفاهوم في تصريح أدلى به لـ"البوابة" أن المكالمة الهاتفية التي جرت ما بين الرئيسين بشار الأسد وياسر عرفات خلال الأسبوع الفائت هي مؤشر على هذا التقارب. وفي تعليقه على التباينات التي بدت خلال مؤتمر شرم الشيخ ما بين الطروحات الفلسطينية والطروحات السورية قال الفاهوم إن هذه التباينات لا تشكل سببا لاستمرار الخلاف فالخلافات الآن هي مع العدوان الصهيوني الذي يجتاح الأرض والذي يصوب سلاحه إلى صدور أهلنا العارية في الضفة الغربية والقطاع ويحاول الاستيلاء على المسجد الأقصى ويمنع الفلسطينيين والعرب من أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وهذا هو الخلاف الرئيس وغيره خلافات ثانوية.  

وفي القاهرة توقعت مصادر رسمية عربية اليوم أن يلتقي الرئيسان السوري والفلسطيني مساء اليوم في مقر إقامة الرئيس السوري. 

من جهة أخرى أعرب الفاهوم عن اعتقاده بأن مؤتمر القمة العربي لن يفشل هذه المرة مضيفا أنه لن يكون للعرب فرصة للاختلاف فالعرب الآن يواجهون تناقضا أساسيا مع إسرائيل، وقد يكون لبعض الدول العربية مطالب محقة مثل وقف التطبيع، وهذا هو مطلب فلسطين أيضا ، أما بعض الدول العربية الأخرى، وخاصة مصر والأردن فهي لا تريد وقف التطبيع، وتعتبر أن التطبيع مدخل لإيجاد تسوية سياسية. وأضاف أن هذه التباينات لن تقود إلى خلافات ولن تكون عاملا في فشل القمة 0 

من جهة أخرى طالب الفاهوم الدول العربية بإزالة الخلافات العربية – العربية ، كما طالب بما يلي :  

- دعم الشعب الفلسطيني وسوريا في مطالبتهما بتنفيذ القرار 242 الذي يؤكد على ضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 ، وتنفيذ القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين 0 

- دعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس في الوقت الذي ترى فيه القيادة الفلسطينية ذلك مناسبا 0 

- دعم الانتفاضة الفلسطينية بكافة الوسائل الإعلامية والسياسية وتقديم الدعم المادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتتولى تلبية حاجات الشعب الفلسطيني وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة 0 

- دعم أهلنا عرب 1948 وتحية موقفهم الصامد المتضامن مع اخوتهم في الضفة والقطاع وتمسكهم بهويتهم العربية ودعمهم بالوسائل الإعلامية والسياسية ودعوة وفود منهم إلى الدول العربية وتقديم المنح الدراسية لأبنائهم في الجامعات العربية 0 

- وقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل وإلغاء مكاتب التمثيل المتواجدة في قطر وعمان وتونس والمغرب وموريتانيا 0 

- تجميد التمثيل السياسي القائم على مستوى السفراء بين مصر والأردن من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.