اجتمعت حكومة الخرطوم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في بلدة ماشاكوس الكينية في محاولة جديدة
للاتفاق على قضايا مثل اقتسام السلطة وثروة البلاد وأوضاع الأراضي المتنازع عليها
وكان الفريقان عقدا سلسلة من الاجتماعات غير الرسمية خلال الايام الثلاثة الماضية، واتفقوا على ان جميع القضايا المذكورة سيتم بحثها في وقت واحد خلافا لما اعلن في السابق من ان كل قضية سيتم بحثها بشكل منفرد.
وتوقفت المفاوضات مرارا بعد اتهامات متبادلة من كل طرف للاخر بانه يخرق وقف اطلاق النار الذي اتفق عليه في بداية الجولات قبل عام تقريبا.
وقال كبير المفاوضين الكيني لازارو سومبيو في جلسة مفاوضات علنية "لا تساورنا أوهام في ان هذه
المرحلة الاخيرة لن تكون سهلة."
وأضاف "ونحن ندرك انعدام الثقة السائد بين الطرفين بعد سنوات عديدة من القتال لكننا وصلنا الآن
إلى جسر سلام ينبغي علينا ان نعبره."
واتفق الجانبان على عدم تطبيق احكام الشريعة الاسلامية على المناطق غير المسلمة والسماح باجراء
استفتاء في الجنوب على الانفصال بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات.
ويعرب كل من الجانبين علانية عن تفاؤله من انه يمكن تحقيق السلام لكنهما يقولان ايضا انهما وصلا
إلى وقت حاسم.
وقتل مليونان منذ ان بدأت الحرب في السودان عام 1983 . وأدت الايديولوجيات والنفط ومشاركة
طوائف عديدة أخرى إلى تدهور الحرب ومنذ تموز/يوليو في العام الماضي تكافح محادثات السلام لتحقيق تقدم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)