الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة تتعهد بابعاد الاسلاميين الملاحقين

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهدت الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة اليوم الاربعاء بان تبعد من المخيم في الايام المقبلة اسلاميين لبنانيين ملاحقين من العدالة. 

اعلن مسؤول حركة فتح في مخيم عين الحلوة منير المقدح للصحافيين ان عدد هؤلاء الاشخاص اربعة وانهم سيبقون حتى ابعادهم تحت حراسة حركة عصبة الانصار الاسلامية المشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة. 

ولم يعط المقدح اي ايضاح حول الطريقة التي ستتبع لابعاد هؤلاء او اذا كانوا سيسلمون ام لا الى الجيش اللبناني المنتشر على مداخل عين الحلوة في صيدا في الجنوب، اكبر المخيمات الفلسطينية الاثني عشر الموجودة في لبنان. 

واضاف ان آليات الابعاد وضعت بالتنسيق مع سلطان ابو العينين ممثل حركة فتح التي يراسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في لبنان. 

وكان اسلاميون لبنانيون يشتبه بارتباطهم بالقاعدة هاجموا الثلاثاء مركزا لحركة فتح في المخيم الامر الذي ادى الى مقتل شخص وجرح ستة آخرين في صفوف حركة فتح، بينما قتل احد المهاجمين وجرح اثنان آخران. 

واعلنت "جماعة النور" وهو الاسم الذي يطلقه على انفسهم اولئك الاسلاميون المختبئون في المخيم في بيان مسؤوليتها عن الحادث وكررت تهديدها لجهة تحويل المخيم الى "بركة دم" اذا تم تسليم اعضائها الى الجيش اللبناني. 

وكان الجيش اللبناني قضى في كانون الثاني/يناير عام 2000 على عصيان مسلح قامت به مجموعة من الاصوليين السنة كانت تتخذ من جرود الضنية في شمال لبنان معقلا لها. 

ومنذ ذلك الحين يختبىء حوالى عشرة اسلاميين من المجموعة منذ ذلك الحين في عين الحلوة بحماية مجموعة اسلامية فلسطينية، "عصبة الانصار"، المدرجة على لائحة المنظمات الارهابية التي وضعتها واشنطن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. 

وتم تسليم اسلامي لبناني قتل في منتصف تموز/يوليو ثلاثة عسكريين لبنانيين ولجأ الى المخيم، الى الجيش اللبناني—(البوابة)—(مصادر متعددة)