اعلن قياديان في حركتي حماس والجهاد ان رئيس الوزراء الفلسطيني عرض على لجنة المتابعة فكرة الهدنة مع الاسرائيليين من دون البحث في تفاصيلها واكد القياديان على شروط الفصائل الفلسطينية للشروع بالهدنة.
وقال عبدالعزيز الرنتيسي القيادي في حركة حماس للبوابة ان الحركة ابلغت ابو مازن بانها تقبل باخرج المدنيين الاسرائيليين من المعركة والاقتصار على استهداف العسكريين والمستوطنين في حال اوقف العدو الصهيوني كافة اعمال الاعتداء على المدنيين وافرج عن المعتقلين من سجونه.
واعلن القيادي في حماس الذي حاولت طائرات اسرائيلية استهدافه في وقت سابق ان الحركة ستدرس كل الطروحات المستجدة والتي تؤثر على الساحة الفلسطينية
وقال الرنتيسي ان القاعدة في الحوار كانت منطلقة من استمرار الحوار والتشاور في قضايا الساعة التي تهم الشعب الفلسطيني في ظل الاعتداء الصهيوني المتواصل
وقلنا ان هناك مخاوف من نتائج قمة العقبة على المستوى الشعبي والمقاوم واكدنا على ثوابتنا وان المعتدي هو من يجب ان يوقف عدوانه كما شددنا على الوحدة الوطنية وضرورة تمتينها.
وحول الانباء التي تحدثت عن نقل الحوار الى العاصمة المصرية قال الرنتيسي "لم نسمع عن هذا الموضوع ولم توجه دعوات حتى هذه اللحظة للحركة"
وكان ابو مازن عقد سلسلة من الاجتماعات مع الفصائل الفلسطينية في غزة بهدف التوصل الى هدنة مع الاسرائيليين وذلك عقب عدة هجمات على كوادر فلسطينية في القطاع اودت بحياة 20 شخصا على الاقل، كما اجتمعت الفصائل بفريق امني مصري قاده مصطفى البحيري نائب رئيس جهاز المخابرات المصرية بهدف التوصل الى تهدئة بعد العمليات الاسرائيلية والعملية الفدائية في القدس والتي تبنتها حركة حماس.
في هذه الاثناء يدور حديث اميركي اسرائيلي حول هدنة لمدة 6 اسابيع قالت تقارير اسرائيلية ان حكومة شارون وافقت عليها مسبقا الا ان خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي اكد للبوابة ان الحركات الفلسطينية لم تعرف تفاصيل المقترح الاميركي للهدنة ولم نتسلم أي شيئ رسمي وسمعنا عن ذلك من وسائل الاعلام الاسرائيلية فقط
وقال "لو اردنا الحديث عن هدنة يجب ان نملك تفاصيل او ادوات عندها ممكن ان نبلور موقفنا لكن الهدنة التي يجب ان تكون هدنة لمصلحة الشعب الفلسطيني أي بمعنى ان يكون شيئا قد تحقق ونحن في الجهاد لن نقبل هدنة يكون فيها المستوطن والمحتل هو المستفيد الوحيد او على حساب المقاومة او يمكن اطراف اخرى من احراز انتصار على الشعب الفلسطيني لذلك عندما نشعر ان هناك مكسب سياسي للقضية الفلسطينية وان هناك تقدم نحو الهدف الاستراتيجي للشعب الفلسطيني على الاقل الانسحاب لحدود 67 او وقف المستوطنات او وجود وعد بسحب القوات من غزة والضفة خلال مدة محددة هذا ممكن الحديث عن هدنة دون ذلك لن يكون للاسرائيليين أي امن او اطمئنان على ارضنا بينما يكون الفلسطيني مطارد ونحن نبحث عن ضمانات ومكسب سياسي دون ذلك يبقى الحديث اميركي اسرائيلي لا معنى له"
وحول الطروحات التي حملها ابو مازن في لقاءاته مع الجهاد الاسلامي وباقي الفصائل الفلسطينية في غزة قال البطش:" ابو مازن كان يبحث عن هدنة باعتبار ان محمود عباس من انصار وقف المقاومة المسلحة على جرائم الاحتلال هو قال انه من دعاة ان تبقى الانتفاضة شعبية فقط وهذا موقفه منذ فترة لكن هذا الامر اثبت عجزة امام نسبة الشهداء والجرحى في شعبنا هو يعتقد ان مصلحتنا كبيرة في الهدنة حتى نقوي وضعنا ونريح اهلنا قلنا له ان هذا الامر قد يكون مقابل مكتسبات سياسية دون ذلك فالامر لا يعدو كونه توفير امن للمستوطنين وشارون حتى يعود لعملياته من جديد وهذا الامر نحن ندركه جيدا من خلال تجاربنا مع الاحتلال.
واكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي للبوابة ان الفصائل الفلسطينية ليست مضطرة للهدنة وان حكومة شارون هي التي بحاجتها واوضح "لسنا مهزومين بالعكس لو كنا ذلك لما بحثوا عنا فالمفاوضات لم تات ثمارها بل اوصلت السلطة الى حصار الرئيس عرفات هم تعودوا على الفلسطيني المستضعف الذي يوافق على كل شيئ وعندما بدأت المقاومة واثبتت جدارتها ومخيم جنين يشهد على ذلك بدأت عمليات الالتفاف عليها لضرب الراس الفلسطيني الشامخ بعد انهيار العراق عندما يحصل المستوطن على امنه لن يعطونا شيء بل سيتركونا نعيش وضعا مأزوما وينعم شارون بحياته نحن نشعر ان ورقة الامن الاسرائيلية بايدينا ولو ان شارون لا يشعر انه بخطر لما لهث خلف العقبة وشرم الشيخ ليبحث عن امنه المفقود" –(البوابة)