أكد مسؤول فلسطيني اليوم الأحد أن لا اتفاق سلام مع إسرائيل دون السيادة الفلسطينية التامة على القدس الشرقية.
وقال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسن عبد الرحمن لإذاعة صوت فلسطين أن الموقف الفلسطيني في كامب ديفيد واضح ومعروف من إسرائيل والولايات المتحدة: لا يمكن التوصل إلى اتفاق حول القدس دون الاعتراف بالسيادة الفلسطينية التامة على القطاع الشرقي من المدينة.
كما اعتبر "غير ممكن" تأجيل قضية القدس. واعلن "دون اتفاق حول القدس لن يتم التوصل إلى اتفاق".
واضاف انه لم تقدم اقتراحات أميركية رسمية حول القدس التي تعتبر من القضايا الأكثر حساسية الموضوعة على بساط البحث في كامب ديفيد.
ونفى "قيام الإدارة الاميركية بعرض ورقة شاملة خلال المفاوضات مؤكدا أن ما طرح هو مجرد أفكار غير رسمية وان هذه الأفكار لم تعد قائمة الان".
والجمعة أعلن وزير إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك يدعم اقتراحا أميركيا حول تقسيم السيادة بين الإسرائيليين والفلسطينيين على بعض قطاعات القدس الشرقية منتهكا المحرمات حول "وحدة" المدينة المقدسة.
واكد عبد الرحمن "عدم إحراز اي تقدم في اي من القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات في كامب ديفيد خاصة قضية اللاجئين والقدس والحدود". وينتظر المفاوضون في كامب ديفيد عودة الرئيس الأميركي بيل كلينتون اليوم من اليابان.
وفي مقابلة أخرى نشرتها صحيفة "المستقبل" اللبنانية أعلن عبد الرحمن أن الفلسطينيين يرفضون تقسيم القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967.
وقال عبد الرحمن إننا نطلب من الإسرائيليين الانسحاب من القدس الشرقية لكنهم يحاولون تقسيمها والسيطرة على أجزاء منها وهذا أمر نرفضه.
واضاف "ما تقصده إسرائيل بالسيادة المشتركة هو الإدارة العملية لشؤون الفلسطينيين ويقولون ما دام لديك هذا الجانب من الإدارة كالتعليم والصحة وجمع النفايات فلديك جزء من السيادة".
واوضح انه شارك في قمة بين كلينتون وباراك والرئيس ياسر عرفات قال الأخير خلالها أن الفلسطينيين وحدهم يستطيعون العطاء صفة شرعية لإسرائيل في العالم العربي.
واكد أن السلام الذي أبرمته إسرائيل مع الأردن ومصر لم يفتح الطريق نحو تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية والدول العربية أو الإسلامية الأخرى.
عرفات يهنئ الرئيس مبارك بعيد ثورة يوليو
بعث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد برقية تهنئة إلى الرئيس المصري حسني مبارك بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو (تموز) كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وقالت الوكالة أن الرئيس عرفات هنا الرئيس المصري "بعيد ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة متمنيا له ولشعب مصر العزيز دوام العز والرخاء والسؤدد".
واعرب عرفات عن تقديره ل"مواقفكم النبيلة ومصر الأبية العزيزة التي وقفتموها ولا زلتم تقفونها إلى جانب شعبنا الفلسطيني .. تناصرونه في كافة المحافل والميادين وتمدونه بالعون والرأي السديد وتدافعون عن حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وتحتفل مصر اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي—(أ.ف.ب)