شيع الاف الفلسطينيين في مخيم وادي الفارعة الشهداء الستة الذين ذهبوا ضحية عملية اغتيال جديدة نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، في وقت توعدت فيه حركة فتح برد سريع موجع على الجريمة الجديدة، كما اصيب 4 فلسطينيين في قصف اسرائيلي على رفح.
حملت حركة فتح اليوم الاثنين اسرائيل مسؤولية اغتيال ستة فلسطينيين قتلوا بانفجار وقع ليل الاحد الاثنين قرب نابلس في شمال الضفة الغربية ووعدت "بالرد الموجع والسريع".
وقال بيان باسم "كتائب العودة" الجناح العسكري لحركة فتح "اليوم اقدمت يد الغدر والخيانة على اغتيال ثلاثة من كوادر ومؤسسي كتائب العودة احد اذرع الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وبنفس الوقت هم ضباط في صفوف الاستخبارات العسكرية الفلسطينية اضافة الى استشهاد ثلاثة مواطنين مدنيين بهذه العملية الجبانة".
وتابع البيان "نؤكد ان هذه العملية الجبانة لن تمر مر الكرام وسيكون ردنا في كتائب العودة موجعا .. واسرع مما يتوقعه الاحتلال"
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان الانفجار وقع داخل مخيم الفارعة القريب من نابلس في حوالي الساعة الثانية فجر اليوم وقد نقلت جثثهم الى المستشفى اشلاء.
واضاف البيان ان "الشهداء ماهر جوابره وحكمت عبد الكريم ابو الهبل وعبد الرحمن شتيوي مبارك هم من كتائب العودة وضباط في الاستخبارات العسكرية الفلسطينية"
وتابع البيان "ان الشهداء امين بلاطيه ومحمد طايع قاسم بلاطيه ومنير مصطفى بلاطيه هم من المدنيين"
واشارت المصادر نفسها الى ان الانفجار ناجم عن قذيفة دبابة او صاروخ اطلق من موقع إسرائيلي قريب في مستوطنة الون موريه التي تشرف على المخيم.
من ناحية اخرى، أصيب اليوم الثلاثاء 4 فلسطينيين بجروح إثر إطلاق قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة وقذائف مدفعيتها تجاه منازل المواطنين في بلوك "J" بمنطقة الشعوث وبالقرب من بوابة صلاح الدين بمدينة رفح.
وكانت قوات الاحتلال المتمركزة في منطقة بوابة صلاح الدين قصفت فجر اليوم بنيران اسلحتها الرشاشة الثقيلة وقذائف المدفعية منازل المواطنين المحاذية للبوابة مما أسفر عن إصابة فلسطينيين بجروح متوسطة.
كما شرعت جرافات الاحتلال مدعمة بالدبابات والآليات العسكرية منذ صباح اليوم بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في منطقة الشعوت على الشريط الحدودي تخللها إطلاق كثيف للنيران وقذائف المدفعية لتغطية عملية التجريف مما أدى الى إصابة فلسطينيين أحدهما طفل في الحادية عشرة من عمره.
وألحق القصف الهمجي أضرارا مادية فادحة بالعديد من منازل المواطنين المحيطة بالمواقع العسكرية والمحاذية للشريط الحدودي.
ونقل الجرحى الى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج حيث أفادت مصادر طبية أن شابا يبلغ من العمر 26 عاماً أصيب بشظايا في الكتف الأيسر وحلمي منصور الشاعر –42 عاماً- بشظايا في الكتف الأيسر حيث وصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أصيب الطفل محمود فؤاد شعث –11 عاماً- بشظايا في الرأس وأنور أحمد حماد –17 عاماً- بعيار ناري في الصدر ووصفت جراحهما بالخطيرة.
كما قامت جرافات الاحتلال مدعمة بالدبابات والآليات العسكرية بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين القريبة من مستوطنة "موراغ" المقامة على أراضي المواطنين شمالي رفح—(البوابة)—(مصادر متعددة)
