شيع آلاف الفلسطينيين في رفح، جثماني الشهيدين أمين أبو حطب، وهشام أبو جاموس منفذا العملية الاستشهادية البطولية في غزة، كما اصيب عدد من الفلسطينيين في الخليل من جراء القصف على المدينة
وانطلق موكب التشييع من "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" إلى منزليهما في حي الشابورة في المدينة حيث ألقيت النظرة الأخيرة عليهما، ثم صلي عليهما في مسجد العودة، قبل أن يواريا الثرى في مقبرة الشهداء في رفح.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء والشعارات المنددة بالجرائم الإسرائيلية بحق الشعب
في هذه الاثناء أعلنت مديرية الأمن العام الفلسطينية في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال قصفت، عدة مواقع للأمن الوطني في القطاع.
وقد أطلقت تلك هذه القوات خمس قذائف دبابات على موقع للأمن الوطني في منطقة الشيخ عجلين، علاوة على فتح نيران الأسلحة الثقيلة من عياري 500 و800 ملم صوب ذات الموقع.
كذلك قصفت قوات الاحتلال بقذائف الدبابات موقع مقبولة للأمن الوطني شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.
إلى ذلك افادت مديرية الامن العام الفلسطيني يوم السبت ان الجيش الاسرائيلي قصف بالقذائف المدفعية سيارة فلسطينية مدنية شرق مخيم البريج للاجئين جنوب غزة ادى الى تدميرها دون وقوع ضحايا.
وقال متحدث باسم مديرية الامن العام في قطاع غزة لفرانس برس "ان الدبابات الاسرائيلية المتواجدة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل شرق مخيم البريج قامت باطلاق عدة قذائف مدفعية فجاة تجاه سيارة مدنية فلسطينية واصيبت السيارة بشكل مباشر ما ادى الى احراقها وتدميرها بالكامل ".
واشار المتحدث الى انه " لم يصب اي من المواطنين الفلسطينيين باذى لان السيارة كانت خالية وقت قصفها" ولم يكشف عن صاحب السيارة او اسباب عملية القصف الإسرائيلي، إلا انه من الواضح ان هذه القذائف كانت تستهدف احد الناشطين الفلسطينيين
واشار شهود الى ان "تبادلا لاطلاق النار وقع في وقت سابق بين مسلحين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي شرق البريج دون ان يبلغ عن اصابات".
وفي الخليل اصيب خمسة فلسطينيين بجروح اليوم السبت جنوب الضفة الغربية في تبادل لاطلاق النار بين جنود اسرائيليين ومسلحين فلسطينيين، وفق ما اكدت مصادر طبيبة فلسطينية.
ولم يتم تاكيد المواجهات من مصدر عسكري إسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي توغل ليل الخميس الجمعة في حي أبو سنينة المشمول بالحكم الذاتي في الخليل وفجر الجيش الإسرائيلي منزلين ادعا انهما استخدما لاطلاق النار على الحي الاستيطاني اليهودي في المدينة حيث يقيم حوالي 400 مستوطن تحت حراسة عسكرية مشددة. ويعيش في الخليل 120 الف فلسطيني.
من جهة ثانية اعلنت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين اليوم السبت ان الجيش الاسرائيلي اجهز على احد منفذي الهجوم العسكري على موقع عسكري اسرائيلي جنوب قطاع غزة بعد اعتقاله جريحا، اثر العملية التي اسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين اسرائيليين واصابة سبعة بجروح ليل الجمعة السبت.
وقال قيس ابو ليلى نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لفرانس برس "ان قوات الاحتلال اغتالت الشهيد هشام ابو جاموس اثناء اعتقاله بعدما اصيب برصاصة في قدمه لم يتمكن اثرها من الهرب".
واشار ابو ليلى الى ان "قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بالتحقيق مع الشهيد ابو جاموس وممارسة ابشع اساليب التعذيب معه لانتزاع معلومات دون جدوى فقاموا باطلاق الرصاص على راسه ما ادى استشهاده فورا".
وشدد على "الاستمرار في المقاومة الى حين انهاء الاحتلال الاسرائيلي عن ارضنا".
واعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت ان احدى مجموعاتها المسلحة نفذت الهجوم على موقع عسكري اسرائيلي على مشارف تجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة.
واوضح متحدث باسم الجبهة الديمقراطية لوكالة فرانس برس ان "الشهيدين البطلين اللذين استشهدا في الهجوم العسكري هما امين ابو حطب (26 عاما) من رفح وهشام ابو جاموس (24 عاما) من خان يونس".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
