اعلنت الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن حالة تأهب قصوى في اعقاب وصول معلومات عن نية المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات، في هذه الاثناء شعت الجماهير الفلسطينية خمسة شهداء من قادة كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس كانت قوات الاحتلال قد اغتالتهم امس، في الوقت الذي توقعت مصادر فلسطينية ان يقوم الرئيس عرفات بزيارته الاولى بعد رفع الحصار عنه الى الرياض.
وحددت المصادر الاعلامية الاسرائيلية ان الاستنفار في اللواء الشمالي وقالت ان التحذيرات ""ساخنة" وتتعلق بنية بعض العناصر الفلسطينية تنفيذ عملية انتحارية في احدى البلدات القريبة من خط التماس"
وتم نصب الحواجز العسكرية على مشارف بعض المدن الإسرائيلية.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد توعدت قوات الاحتلال بالرد على اغتيال بعض من قادتها امس، الى ذلك شيعت جماهير محافظة نابلس ظهر اليوم، جثامين شهداءها الأربعة الذين استشهدوا إثر عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة أمس.
وانطلق موكب تشييع الشهداء محمود الطيطي، عماد الخطيب، إياد أبو حمدان، وبشير يعيش من "مستشفى رفيديا الحكومي" في المدينة.
والشهداء هم من قادة كتائب شهداء الاقصى.
كما جرى في قرية دير غزالة في جنين اليوم، تشيع جثمان الشهيد خالد محمود داود زكارنة(30عاماً) الذي سقط فجر أمس بنيران قوات الاحتلال قرب قرية زبوبا، وهو من قياديي الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي.
في الغضون اعلن المندوب الفلسطيني في الرياض اليوم الخميس ان الرئيس ياسر عرفات يريد زيارة السعودية ليشكر لقادتها على الدعم الذي قدموه الى الفلسطينيين.
وقال مصطفى الشيخ ديب "ابلغنا ولي العهد الامير عبد الله بأن الرئيس عرفات ينوي القيام في السعودية بزيارته الاولى" الى الخارج منذ اشهر بعد رفع الحصار المفروض عليه.
واضاف في ختام زيارة وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث للسعودية التي استمرت يومين ان "الزيارة ستتم قريبا جدا، لكن موعدها لم يتحدد بعد".
واكد ديب ان "الزيارة ستتم عندما تتيح الظروف لعرفات السفر الى الخارج. يمكن ان تتم خلال اسبوع او اثنين او حتى اكثر".
وقد غادر شعث السعودية اليوم الخميس في اعقاب محادثات مع ولي العهد الامير عبد الله ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل في جدة على البحر الاحمر.
وقال ديب ان هذه المحادثات تناولت "الهجمات الاسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين والعنف الذي يمكن ان يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية"، مشيرا بذلك الى العمليات الانتحارية التي تستهدف الاسرائيليين.
واشار الى ان الامير عبد الله "اعاد تأكيد دعم السعودية للمقاومة الوطنية للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي".
وذكر انه تم التطرق الى المساعدة المالية من الرياض الى السلطة الفلسطينية مضيفا ان "الامير عبد الله اعرب عن استعداده لمساعدة الفلسطينيين في اي وقت". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وتحدث شعث ايضا عن مبادرة الامير عبد الله للسلام التي وافقت عليها في اذار/مارس الماضي القمة العربية في بيروت وتقترح على اسرائيل علاقات طبيعية في مقابل انسحابها من جميع الاراضي العربية المحتلة.
وقال ديب ان شعث والامير عبد الله عرضا لنتائج لقاء شرم الشيخ في مصر في 11 ايار/مايو بين الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد والامير عبد الله.
وقد اعرب المسؤولون الثلاثة عن رغبتهم "الصادقة" في السلام مع اسرائيل ورفضهم "العنف بكل اشكاله".—(البوابة)—(مصادر متعددة)