كشفت وسائل إعلامية عربية عن أسماء بعض القيادات التي وضعتها إسرائيل على جدول التصفية الجسدية على اعتبار أنها تقود الانتفاضة.
وكانت مصادر غربية قد تحدثت عن إعطاء القيادة السياسية الإسرائيلية للجهات الأمنية الإسرائيلية الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات الاغتيال، وأوكلت لوحدات من الجيش و"الشاباك" هذه المهمة.
والأسماء الفلسطينية بحسب ما كشفته صحيفة "الوطن" الصادرة في العربية السعودية استنادا لمصادرها المطلعة:
- فيصل أبو شرخ: رئيس جهاز قوات الـ"17" الخاصة بأمن الرئاسة وعدد من مساعديه منهم قائد القوة في رام الله حيث تدعي الجهات الإسرائيلية بأنه تم التعرف عليهم من خلال الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم.
– فتحي الرازم "فتحي البحرية": وهو من أقدم مرافقي الرئيس عرفات السابقين وقائد القوة البحرية.
– مروان البرغوثي: أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية حيث ذكرت صحيفة "كول هاعير" أن قيادة قوات الجيش بالضفة الغربية قد أوكلت عملية اغتياله إلى وحدة المستعربين.
– حسين الشيخ: أحد قيادات فتح في الضفة الغربية.
– كافة أمناء سر حركة فتح في المدن الفلسطينية.
– الشيخ حسن يوسف "حركة حماس".
– الشيخ الصفطاوي "الجهاد الإسلامي".
– اللواء فتحي عرفات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية.
– ولا تستبعد الأوساط الأمنية الفلسطينية أن تتم اغتيالات للصف الأول مثل الرئيس عرفات في حال تم توصل إسرائيل إلى تغيير صيغة السلطة والإتيان بقيادة جديدة تتفاهم معها كما تردد بعض الأوساط اليمينية وكذلك أبو مازن الذي ترى فيه إسرائيل متشددا حيث قصف مكتبه أكثر من مرة وأن رصاصة 500 قد أصابت كرسيه الشهر الماضي بعد مغادرته مكتبه بخمس دقائق.
ويأتي الحديث عن عمليات الاغتيال في ظل أنباء عن اختطاف وحدة كوماندوس إسرائيلية لسبعة من عناصر قوة الـ (17) من بينهم القائد الإقليمي للقوة في مدينة رام الله، إضافة إلى مسؤول عسكري في حركة الجهاد الإسلامي.—(البوابة)