القادة التقدميون في اوروبا يذكرون واشنطن بضرورة التعاون

تاريخ النشر: 23 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان ان رؤساء الدول والحكومات ال11 من اليسار واليسار-الوسط المجتمعين في ستوكهولم في "قمة تقدمية"، دعوا الجمعة الولايات المتحدة للتخلي عن "النزعة الاحادية الجانب" والالتزام مجددا "بضرورة تعاون دولي اوسع". 

واضافت المصادر ان المجتمعين اطلقوا هذا النداء خلال مادبة عشاء اقيمت بمناسبة بدء اعمال "القمة التقدمية" الثالثة وذلك بعد ان تطرق رئيس الوزراء الفرنسي الى الموضوع اثناء محادثات متفرقة. 

ولم ياخذ هذا النداء الذي حمل ايضا "رسالة مودة" الى الولايات المتحدة مساء الجمعة شكل تصريح رسمي. 

واشارت هذه المصادر الى ان جوسبان اكد امام "اصدقائه" السياسيين انه من "الضروري التحدث عن مسالة موقف الولايات المتحدة وكذلك موضوع موقفنا منها". 

واوضح جوسبان انه عقب "فترة استعادة السيطرة" التي اظهرها الاميركيون بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ساد "ربما ميل (من جانب الاميركيين) للقيام برد ذي انعكاس وطني بدلا من اعتماد خطوات قوة عظمى عالميا". 

وتابع جوسبان "من الضروري محاولة اعادتهم الى المشاركة في التعاون" واضاف "نحن لا نرغب في ان يتضاءل الوجود الاميركي بل في ان يزداد هذا الوجود" في اشارة الى الوضع في الشرق الاوسط. وكان جوسبان استنكر مرارا، منذ عدة اشهر، نزعة ادارة بوش نحو "الاحادية" في القرارات. 

وفي الشان نفسه حذر رئيس الوزراء البرتغالي، انطونيو غوتيريس، من مغبة "الربط اليا بين مشكلات العالم واسباب الارهاب" اثر هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر واضاف "يجب التاكد من ان الجميع يستفيدون من العولمة" في حين راى المستشار الالماني غيرهارد شرويدر انه يجب "تجاوز حصر التركيز في مسالة الامن العسكري". 

ومن جانبه شدد الرئيس التشيلي ريكاردو لاغوس على ضرورة "محاولة اعادة البناء بعد صدمة الحادي عشر من ايلول/سبتمبر واعتماد خطوة جديدة لان العالم تغير كثيرا" كما راى رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان انه يجب "تجنب اي مواجهة مع الولايات المتحدة" مؤيدا "ضرورة التعاون". 

وقد فضل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التزام الصمت حيال هذا الشان.