القاعدة يعيد هيكلة بناه التنظيمية والقيادية

تاريخ النشر: 07 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت رسالة نسبت الى قيادي في تنظيم القاعدة ان هذا التنظيم احدث تغييرات في هيكليته ادت الى تغيير صورته بشكل كامل سيصعب على الاميركيين بعدها رصد تحركات قادته وعناصرهم وخططهم. 

وكشف المنسق الاعلامي لتنظيم القاعدة ويدعى ثابت بن قيس، النقاب عن أن تنظيمه عمد بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إلى إحداث تغيرات على هيكلية التنظيم أدت إلى تغير صورته السابقة بشكل تام، بما يستحيل على الأمريكيين -على حد قوله- الإلمام بأي مخططات جديدة تعتزم القاعدة تنفيذها ضدهم. 

وتاتي رسالة القيادي الاصولي بعد الكشف عن مخطط كان يستهدف نسف القنصلية الاميركية في كراتشي في باكستان اضافة الى مهاجمة سفن حربية أمريكية في منطقة الخليج العربي بواسطة طائرات مفخخة. 

ويبدو ان عمليات القبض على قادة التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن ومنهم رمزي بن الشيبة وابو زبيدة ومحمد الشيخ قد كشف عن مخططات القاعدة. 

وحسب شبكة سي ان ان فقد اعلن بن قيس في رسالة الكترونية بعث بها لمجلة "المجلة" ستنشرها في عددها الصادر من لندن الجمعة، إنه لم يبق للأميركين سوى التكهنات والمعلومات الاستخبارية القديمة، مشدداً على أن الولايات المتحدة تحتاج -على حد قوله- لفترة طويلة من أجل فهم الشكل الجديد لتنظيم القاعدة! 

وقال ثابت بن قيس، ويعتقد أنه اسم حركي تيمنا بالخطيب المفوّه للنبي محمد، إن تنظيم القاعدة ما زال يسبق الأمريكيين وحلفائهم في الحرب الاستخبارية بمراحل كاشفا عن تنحية فريق 11 أيلول/سبتمبر جانبا، وعدم إسناد مهمات جديدة لهم. 

وأضاف ثابت أن المهام القيادية التي كان يضطلع بها أعضاء هذا الفريق سلمت لشخصيات جديدة مغطاة أمنيا بشكل جيد، لدرجة أن الفريق السابق لا يعرف هوية الأعضاء الجدد. 

وأشار ثابت إلى أن القنصلية الأمريكية في كراتشي، ورغم كونها إحدى المصالح الأمريكية ووكرا لعناصر المباحث الفيدرالية الأمريكية في باكستان، حسب وصفه، إلا أنها لا تشكل بالضرورة هدفا ملّحا، وضربها لا يعتبر من أولويات التنظيم. ساخراً من الأنباء التي تتحدث عن أن الأمريكيين تمكنوا من اعتقال زعيم التنظيم أسامة بن لادن 

في الغضون قالت الشبكة الاخبارية الاميركية انها حصلت على شريط فيديو جديد عن المشتبهين بتنفيذ الهجمات أن بعض خاطفي الطائرات حضروا حفل زفاف في هامبورغ بألمانيا قبل عامين من شنّ الهجمات على واشنطن ونيويورك. 

ويظهر في الشريط رمزي بن الشيبة، أحد أهم أعضاء القاعدة، الذي كان مسؤولا عن توفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ الهجمات، ويُشتبه في قيامه بتخطيط الهجمات. وقد تم القبض عليه في كراتشي بباكستان بعد عام من شنّ الهجمات. 

وفي شريط فيديو آخر، يظهر مروان الشحّي، أحد الخاطفين المحتملين، وهو يشدو بنشيد، ويبدو وقد أطلق لحية على وجهه. ويبدو أن الشحّي تخلص منها قبل العملية حتى لا يثير الشبهات. 

ويبدو في حفل الزفاف، الذي يعود تاريخه إلى تشرين الأول/أكتوبر 1999 في هامبورغ بألمانيا، زياد الجراح، الذي كان على متن أحد الطائرات الأمريكية التي سقطت في بنسلفانيا بعد صراع بين الركاب والخاطفين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)