القاهرة: بدء محاكمة سلمان رشدي (المصري) اليوم

تاريخ النشر: 17 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت اليوم السبت في مصر محاكمة الكاتب المصري صلاح الدين محسن مؤلف كتاب "ارتعاشات تنويرية" الذي يصف فيه القرآن بأنه "كتاب الجهل البدوي المقدس". 

ويؤكد صلاح الدين محسن (43 سنة) الذي ألف أربعة كتب تتضمن سخرية من القرآن الكريم ومن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الإسلام هو السبب في تخلف الدول العربية. كما دعا الى إنشاء "رابطة للملحدين" في مصر. 

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت الكاتب في 13 آذار الماضي بتهمة "الإساءة إلى الاديان وتهديد الأمن الاجتماعي" حيث استمعت النيابة المصرية لأقوال المتهم والمسؤولين عن دار النشر التي تولت نشر كتبه المسيئة وتوزيعها، كما استمعت لأقوال الشاعر فاروق شوشة رئيس اتحاد كتاب مصر باعتبار المتهم عضوا في الاتحاد.  

وقد وجه النائب العام المصري تهمة الإساءة لصلاح، وهي التهمة التي يمكن أن يعاقب عليها بالسجن لمدة خمس سنوات كحد أقصى، وغرامة مالية لا تقل عن 500 جنيه مصري (150 دولار أميركي). 

وقد اعترف محسن بالتهم الموجهة إليه، لكنه أكد ان ما فعله لا يخرج عن ممارسة حقه في حرية التعبير عن رأيه. 

وكانت لجان حقوق الإنسان قد أصدرت بيانات تتضامن فيها مع الكاتب ودعت للإفراج عنه على أساس أن اعتقاله "يشكل انتهاكا لأحكام المادتين 18و19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تؤكد على ضمان حرية الفكر والدين والمعتقد". 

وكان مصدر قضائي مصري قد وصف كتابات محسن عن الإسلام والقرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وسلم، بأنها أسوأ كثيرا مما كتبه سلمان رشدي.  

جدير بالذكر أن المتهم صلاح الدين محسن لم يكمل تعليمه الثانوي، وكان يعمل في تجارة البويات حين القبض عليه ، ومنذ عام 1972 كان يقرأ في شعر أبي العلاء المعري، وسبق له العمل في الجمعية التعاونية بمدينة الصف بالجيزة، وقد تكونت لديه عقيدة عدم وجود للخالق أو الأديان. ومن أبرز كتبه التي تمت مصادرتها عبعاطى، والصلح مع اسرائيل، ومذكرات مسلم، وتحرير الرجل، ولا أحب البيعة، والصعود للسماء، والشيخ الشعراوي وعدوية - -(البوابة) - -(مصادر متعددة)