أعلنت السفارة الأميركية في مصر اليوم الأحد أنها منعت من الإتصال بالمدافع عن حقوق الإنسان المصري الأميركي المعتقل سعد الدين إبراهيم.
وقال الناطق باسم السفارة الأميركية ديفيد بلار "لقد طلبنا مقابلته منذ صباح أمس السبت غير أننا لم نتمكن من الإتصال به حتى الوقت الراهن"، وأضاف "نأمل ان نتمكن من لقائه قريبا".
وأوقف ابراهيم الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأميركية أمس السبت بتهمة "التعاون مع دول أجنبية" في مشاريع "تسيء إلى سمعة وإستقرار مصر".
وأفاد مصدر قضائي انه متهم ب"تقاضي أموال لإعداد تقارير حول الوضع الداخلي في مصر والعديد من الدول العربية منها المغرب وتونس، مخصصة لدول أجنبية".
وأعرب الناطق باسم السفارة الأميركية عن قلقه حيال مصير إبراهيم قائلا "نشعر دوما بقلق لدى توقيف أميركي".
ويعتبر إبراهيم وهو أستاذ في العلوم الإجتماعية في الجامعة الأميركية في القاهرة وباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية التابع لصحيفة "الأهرام" الحكومية من كادرات النظام المصري.
وقررت نيابة أمن الدولة أمس السبت إبقاء إبراهيم ومديرة المالية في المركز السودانية ناديا عبد النور قيد التوقيف الإحتياطي لمدة 15 يوما "طبقا لمقتضيات التحقيق".
ويواجه إبراهيم عقوبة بالسجن 15 عاما في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه.
وأكدت زوجته باربرة اليوم الأحد لوكالة فرانس برس ان زوجها "تلقى تهديدات بالموت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وأضافت ان هذه التهديدات إتخذت شكلا دينيا وان مطلقيها إنتقدوا دعم زوجها للأقلية القبطية في مصر.—(أ.ف.ب)