ردت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي على انتقادات سورية مبطنة لدورها ومشاركتها مع الاردن في اجتماع اللجنة الرباعية لمدريد التي ستعقد اليوم. وقال البيان ان مصر لم تطلب اذنا من لجنة المبادرة العربية للقيام بما يوليه عليها واجبها.
اعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان امس ان مصر لا تحتاج الى تفويض من لجنة المتابعة المنبثقة من جامعة الدول العربية للقاء اطراف اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) التي ستعقد غدا الثلاثاء اجتماعا في نيويورك.
واضاف البيان ان "مصر لم تطلب اذنا من لجنة متابعة مبادرة السلام العربية. وقد تحركت انطلاقا من واجبها" نظرا الى الوضع في الشرق الاوسط.
ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية المصري احمد ماهر ونظيره الاردني مروان المعشر ومندوب عن السعودية اليوم الثلاثاء اعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط .
وشدد شدد سفير سوريا في مصر يوسف احمد يوم السبت، على ان مصر والاردن لم يحصلا "على تفويض" من الجامعة العربية للتحدث باسم لجنة متابعة خطة السلام العربية.
واعلنت سوريا صراحة انها تريد المشاركة في المشاورات الدبلوماسية الجارية حول الشرق الاوسط.
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكد يوم الجمعة ان "من الضروري ان يشارك جميع اعضاء اللجنة في الاتصالات مع اللجنة الرباعية ومع جميع الاطراف الدولية المعنية" بالنزاع في الشرق الاوسط.
وتعرض مبادرة السلام العربية التي اقرت في اواخر اذار/مارس الماضي في القمة العربية التي عقدت في بيروت، على اسرائيل اقامة علاقات طبيعية مع الدول ال 22 للجامعة العربية شرط ان تنسحب اسرائيل انسحابا تاما من الاراضي العربية التي تحتلها منذ 1967 وخصوصا هضبة الجولان السورية.
وتضم لجنة متابعة مبادرة السلام العربية سلطنة عمان والجزائر والسعودية والبحرين ومصر والاردن ولبنان والمغرب وسوريا واليمن والسلطة الفلسطينية والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى—(البوابة)