المحت القاهرة الاربعاء الى انها ستدعم عائلات الركاب المصريين الذين قضوا على متن الطائرة التي اسقطتها اسرائيل قبل 30 عاما، للحصول على تعويضات.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر ردا على سؤال حول دعم مصر طلب عائلات الضحايا المصريين التي تطالب بتعويضات مالية شبيهة بتلك التي دفعتها ليبيا الى عائلات ضحايا اعتداء لوكربي، ان "من الطبيعي ان مصر تبحث عن مصالح مواطنيها".
واوضح من جهة اخرى ان هذا الموضوع "لم يطرح علينا رسميا".
وكانت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية وعلى متنها 106 اشخاص وتقوم برحلة بين طرابلس والقاهرة تاهت في شباط/فبارير 1973 واعترضتها الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق شبه جزيرة سيناء التي كان يحتلها الجيش الاسرائيلي انذاك. وكانت السلطات الاسرائيلية اوضحت ان الطائرة اسقطت بعد رفضها الهبوط.
واعلن نجل احد الضحايا الثلاثاء لصحيفة "الاهرام" الحكومية ان عائلته تعد اجراء قضائيا تدعمه 32 عائلة اخرى من عائلات الضحايا المصريين والليبيين لمطالبة اسرائيل بدفع تعويضات مالية شبيهة بتلك التي دفعتها ليبيا الى ضحايا الطائرة التي سقطت فوق لوكربي.
وقد وافقت ليبيا على دفع 7،2 مليار دولار لعائلات 270 ضحية سقطوا في كانون الاول/ديسمبر 1988 عندما انفجرت طائرة تابعة لشركة بانام الاميركية فوق قرية لوكربي الاسكوتلندية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)