اعلنت القاهرة وطهران ان استئناف العلاقات بينهما سيكون قريبا جدا وان الامور تسير بالاتجاه الصحيح لانهاء ربع قرن من القطيعة بين العاصمتين.
وأعلنت مصر يوم الخميس ان استئناف العلاقات مع إيران أمر "طبيعي" وان الاعلان عنه قد يحدث قريبا جدا.
وقال نائب الرئيس الإيراني محمد علي ابطحي يوم الاربعاء ان استئناف العلاقات بعد قطيعة دامت نحو ربع قرن دخل المرحلة "البروتوكولية" النهائية.
وصرح وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في منتجع شرم الشيخ يوم الخميس بأن الأمور "تسير في الاتجاه الصحيح".
واستطرد ماهر قائلا "لا أريد التعليق الآن لأنه لا يوجد ما أعلنه في الوقت الراهن بشكل محدد وان كان ذلك قد يحدث قريبا جدا".
وقال للصحفيين "من الطبيعي أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية لكن متى سيعلن هذا..لا أستطيع القول. إيران ومصر دولتان مهمتان للغاية."
وعندما سئل عما يعنيه بعبارة "قريبا جدا" أجاب "ليس في المستقبل البعيد جدا."
واعلن ابطحي ان طهران والقاهرة تضعان اللمسات الاخيرة على قرار استئناف علاقاتهما الدبلوماسية. وصرح ابطحي لدى خروجه من مجلس الوزراء "تخطينا مراحل هامة واتخذت قرارات والطرفان بصدد بحث كيفية تسوية المسائل البروتوكولية".
وكرر ابطحي ان قرار استئناف العلاقات بين البلدين اتخذ خلال اللقاء "التاريخي" الذي جمع الرئيس محمد خاتمي ونظيره المصري حسني مبارك في العاشر من كانون الاول /ديسمبر في جنيف. واكد نائب الرئيس الذي اعلن الثلاثاء ان العلاقات بين البلدين ستستانف "خلال الايام القليلة القادمة" انه عندما يتم الانتهاء من هذه المسائل سيصدر "بيان رسمي" لاستئناف العلاقات.
والتقى الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الايراني محمد خاتمي في جنيف خلال قمة مجتمع المعلومات الشهر الماضي وقالت مصادر دبلوماسية إن الاجتماع كان ناجحا فيما يبدو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
