ذكر الجهاز الصحافي لقوى الأمن القبرصية التركية ان خمسة أشخاص منهم ثلاثة صحافيين يعملون في صحيفة "افروبا" القبرصية التركية قد أعتقلوا ليلة الجمعة بجرم التجسس.
وأضاف البيان ان سينير ليفنت صاحب ورئيس تحرير هذه الصحيفة اليسارية، والكاتبين هارون دنيزخان وعلي عثمان تاباك وضابط صف وزوجته قد اعتقلوا بجرم القيام ب"أنشطة تجسس" و"محاولة التسلل إلى أوساط عسكرية".
وأوضح البيان ان "شبكة متورطة في أنشطة تجسس تحت غطاء صحيفة قد تم القضاء عليها وان الأدلة عن عملها لحساب أوساط في داخل البلاد وخارجها قد ضبطت".
وقد إكتسب سينير ليفنت شعبية كبرى بتوجيهه الإنتقادات اللاذعة إلى الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش بسبب سياسته لتقسيم الجزيرة متهما إياه ب"التعنت".
وفي كانون الأول الماضي حكمت محكمة قبرصية تركية على صحيفة "افروبا" بدفع غرامة قيمتها 225 الف دولار بتهمة القدح والذم.
وكان ليفنت الذي يعرف ان فرص إنتخابه معدومة، قد ترشح إلى الانتخابات "الرئاسية" التي أجريت في نيسان الماضي في الشطر التركي (شمال) من الجزيرة.
وقد خاضت صحيفة "افروبا" في الفترة الأخيرة جدالا حادا مع قائد قوى الأمن وهو جنرال في الجيش التركي وطالبت بإلحاق الشرطة ووحداتها بالحكومة القبرصية التركية.
ومنذ 1974 تقسم قبرص إلى شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، على اثر تدخل الجيش التركي ردا على إنقلاب للقبارصة اليونانيين كان يستهدف إلحاق الجزيرة باليونان، وتنشر تركيا منذ ذلك الجين 35 الفا من جنودها في شمال الجزيرة.
وقد فاز في هذه الانتخابات رؤوف دنكطاش الذي يرئس جمهورية شمال قبرص التركية (التي لا تعترف بها سوى انقرة) منذ اعلانها في 1983.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن محامي ليفنت شجب هذا الأخير ل"مؤامرة" و"إرهاب الدولة" الذي يمارس ضده.
وقد خاضت صحيفة "افروبا" في الفترة الأخيرة جدلا حادا مع قائد قوى الأمن وهو جنرال في الجيش التركي، وطالبت بإلحاق الشرطة ووحداتها بالحكومة القبرصية التركية.
ومنذ 1974 قسمت قبرص إلى شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، على اثر تدخل الجيش التركي ردا على إنقلاب للقبارصة اليونانيين كان يستهدف إلحاق الجزيرة باليونان، وتنشر تركيا منذ ذلك الجين 35 الفا من جنودها في شمال الجزيرة.—(أ.ف.ب)