أعلن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي اليوم الأربعاء في دبي أن الفلسطينيين يؤيدون استمرار حرب الاستنزاف ضد إسرائيل ودعا إلى مواصلة الكفاح المسلح وتوسيعه إلى داخل إسرائيل.
وقال القدومي خلال مؤتمر صحافي في نادي دبي للصحافة أن "الاستمرار في حرب الاستنزاف هو الذي نريده"، مؤكدا أن "الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة لمجابهة الغطرسة الإسرائيلية".
واضاف "لذلك فان الانتفاضة ستستمر ولن تتوقف حتى استعادة الحقوق الفلسطينية وهي لن تنحصر داخل الأراضي المحتلة فحسب وانما ستمتد إلى الداخل الإسرائيلي".
واعتبر القدومي أن "الانتفاضة هي الطريق السليم ... لا بد من استمرار الانتفاضة بالرغم من الحصار الإسرائيلي" مضيفا "لا بد أن تكون مدة الانتفاضة طويلة".
وقال "نحن نعلم أن الانتفاضة يحاصرها الإسرائيليون ... ولكن نحن أيضا وبالرغم من هذا الحصار، نحاصر الإسرائيليين أمام الرأي العام العالمي".وأوضح أن "هذه هي النتائج الأولية للانتفاضة".
وبين هذه النتائج ذكر القدومي "المؤتمرات العاجلة التي عقدت" في إشارة إلى القمة العربية التي عقدت في 21 و 22 تشرين الأول/أكتوبر في القاهرة وقمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت الأحد والاثنين في الدوحة وتمحورت حول الانتفاضة الفلسطينية.
وكانت قمة القاهرة قدمت دعم العرب للشعب الفلسطيني وهددت بتجميد العلاقات العربية مع إسرائيل. كما قدمت قمة منظمة المؤتمر الإسلامي دعما سياسيا للانتفاضة الفلسطينية وأوصت بقطع العلاقات مع الدولة العبرية.
واضاف القدومي أن الانتفاضة سمحت بتأكيد "الوفاق العربي والتضامن العربي ... ومن نتائجها أيضا تحريك الشارع العربي".
من جهة أخرى اعتبر القدومي أن "مقتل 17 جنديا أميركيا في الهجوم على المدمرة الأميركية في اليمن يعكس غضب الشارع العربي والإسلامي من التحيز الأميركي إلى جانب إسرائيل".
واضاف "باتت هناك قناعة واضحة تجاه التخاذل الأميركي وتجاه عدم الرغبة الإسرائيلية بتحقيق السلام العادل"—(أ.ف.ب)