اعلن مسؤول عربي استمع الى الخطاب الذي القاه الزعيم الليبي معمر القذافي في جلسة مغلقة خلال قمة عمان ان لا مانع لديه من دخول اسرائيل الجامعة العربية في حال استجابت لشروط حددها.
وقال القذافي حسب ما نقل عنه المسؤول العربي المشارك في جلسات القمة ان شروطه لقبول اسرائيل في الجامعة العربية هي ثلاثة "عودة الفلسطينيين الى الاراضي المحتلة ونزع اسلحة الدمار الشامل وحل مسالة القدس".
كما طالب باعلان المقاومة الشعبية ضد إسرائيل اذا لم تقبل الشروط
واضاف القذافي "في هذه الحالة سنعترف باسرائيل ولا مانع عندها من دخولها الجامعة العربية".
وخاطب القذافي الزعماء العرب: "الاعتراف بانفراد باسرائيل خطأ.. كل منكم اقام مكاتب تحت الطاولة"، ودعا الدول العربية للانضمام للاتحاد الافريقي، وتوقع وقوع اضطرابات في المنطقة اذا وانفجار من الشعوب التي تريد افعال لا خطابات.
ولما انهت القمة جلستها المسائية برر طلبه امام الصحافيين بالقول ان خطابه تضمن "كلاما خطيرا يؤثر في مصير المنطقة والعالم".
وقال القذافي في تصريح للتلفزيون الاردني "طلبت ان اتكلم في جلسة مغلقة وقلت كلاما خطيرا جدا في الجلسة المغلقة وهو كلام غير قابل للنشر الان الى ان تشكل القمة لجنة لدراسة الافكار التي طرحتها وبعد ذلك يمكن ان تنعقد قمة طارئة لاتخاذ قرار حاسم
وحسب اكثر من مصدر قال القذافي انه يريد ان يأتي معه العرب الى افريقيا وان القدس "في ستين داهية".
وحاول الزعيم الليبي من خلال خارطة كبيرة شرح كيف سيصبح العرب قوة كبيرة اذا انضموا لافريقيا.
واشار الى قضية القدس المطروحة على طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين قائلا "مشكلة القدس في ستين داهية.. تحلوها او ما تحلوها.. هذا جامع.. وانا بامكاني اصلي في اي مكان".
وطالب العقيد القذافي بتشكيل لجنة لدراسة ما جاء بكلمته ثم عقد جلسة طارئة—(البوابة)—(مصادر متعددة)