جدد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي دعوته الى اقامة دولة موحدة لليهود والفلسطينيين تحت اسم "اسراطين"، مشيرا بذلك الى رغبته في إعادة رسم "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الأوسط.
وقال القذافي الجمعة إن الحل الجذري والتاريخي للنزاع هو وجود دولة واحدة للفلسطينيين واليهود.
وأضاف الزعيم الليبي الذي كان يتحدث لمجموعة من الأكاديميين في لندن عبر القمر الصناعي من طرابلس أن الأراضي أضيق من أن تتسع لدولتين وستتقاتلان.
واكد خبراء ان طرفي محادثات السلام الحالية ومجموعة رباعي الوساطة التي رعت "خارطة الطريق" والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، سيتجاهلون هذا الاقتراح، تماما كما فعلت الدول العربية التي طرحت عليها ذات الفكرة خلال قمة بيروت.
وأوضح القذافي أنه لا يشعر بقلق إذا رفض "الحرس القديم" أفكاره لأنه يتوقع أن يرى تأييدا من الإسرائيليين والفلسطينيين الشبان من خلال الإنترنت.
ويحاول القذافي إصلاح صورته في بقية العالم بعد أن علقت الأمم المتحدة العقوبات المفروضة عليه في عام ١٩٩٩ والتي فرضت عليه قبل سبع سنوات بسبب دوره المشتبه به في تفجير طائرة ركاب.
وتحتفظ الولايات المتحدة بالعقوبات التجارية على ليبيا بسبب ما تصفه "برعاية (طرابلس) للإرهاب."
ويرى محللون ان القذافي يريد أن يكون طرفا رئيسيا وأن يكون له تأثير ولكنه لن يكون له أي تأثير على عملية السلام.
وقال روبرت سبرنجبورج مدير معهد الشرق الأوسط بلندن والذي استضاف المحادثات إن فكرة القذافي تعود إلى الستينات عندما استخدمت آخر مرة كأساس لمحادثات السلام.
وقال: "أعتقد منذ فترة طويلة أن وجود دولة فلسطينية صغيرة جدا إلى جانب دولة إسرائيل قد لا يكون ناجحا."كثيرون يعتقدون أن الحل الذي يقوم على دولة واحدة أفضل."
وأضاف أنه على الرغم من احتمال عدم حدوث ذلك على المدى القريب فإن هذا قد يتطور خلال فترة طويلة بعد إنشاء دولتين بشكل منفصل.
وفي حالة حدوث ذلك بشكل أقرب من المتوقع قال القذافي إن لديه بالفعل اسما لهذا البلد الجديد وهو إسراطين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)