القرضاوي'' العمليات الاستشهادية اعظم أنواع الجهاد

منشور 23 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أكد الدكتور يوسف القرضاوي أن تفجير المجاهدين المسلمين أنفسهم ضد المحتلين تعد مقاومة شرعية، ومن أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله. وشدد على أنها "فدائية بطولية استشهادية، وهي أبعد ما تكون عن الانتحار، ومن يقوم بها أبعد ما يكون عن نفسية المنتحر". 

ونقل موقع الجزيرة نت عن الشيخ القرضاوي قوله ان "المنتحر يقتل نفسه من أجل نفسه، أما الفدائي فيقدم نفسه ضحية من أجل دينه وأمته، ويقاتل أعداء الله بسلاح جديد وضعه القدر في يد المستضعفين ليقاوموا به جبروت الأقوياء المستكبرين". 

وجاءت تصريحات القرضاوي تعقيبا على ما صرح به المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ أمس بأن طريقة قتل النفس بين الأعداء أو ما يسمى بالطرق الانتحارية "لا أعلم لها وجها شرعيا ولا أنها من الجهاد في سبيل الله وأخشى أن تكون من قتل النفس".  

وأضاف مفتي السعودية في حوار نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أمس السبت ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية أن "إثخان العدو وقتاله مطلوب، بل ربما يكون متعينا لكن بالطرق التي لا تخالف الشرع". 

وكان المفتي العام للسعودية يرد على سؤال مفاده أن "بعض الدول الإسلامية تتعرض لحرب أو احتلال من دول أخرى، فيعمد بعض أفرادها إلى مهاجمة أفراد البلد المعتدي بالطرق الانتحارية فيقتل نفسه ويقتل غيره من الأعداء، ويرون أن هذا لون من ألوان الجهاد في سبيل الله، وأن المنتحر شهيد". 

وتنتشر هذه العمليات بشكل خاص بين المقاتلين الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.  

وفي تعليقه على الفتوى المذكورة قال الناطق الرسمي لحركة الإسلامية الفلسطينية الدكتور محمود الزهار لـ "البوابة": إن آخر إحصائية قامت بها المؤسسات الإسرائيلية تشير إلى أن 86% من الإسرائيليين لا يشعرون بالأمن بمعنى أدق كل المجتمع الإسرائيلي لا يشعر بالأمن يقول الدكتور الزهار، والذي يشير إلى أن العمليات الاستشهادية تهدف إلى ضرب الأمن الشخصي للفرد الإسرائيلي، وبالتالي فلا شارون ولا ألف مثله على مقدرة من تأمين الأمن للإسرائيليين.  

واستطرد الزهار بالقول إن القضية الآن ليست مفاوضات إنما احتلال والذي يحقق ضرب الأمن الشخصي وتدمير المجتمع الصهيوني هو مثل هذه العمليات الاستشهادية، كما أن قذائف الهاون تحقق قدرا كبيرا من هذه الغاية، وقد علمنا القرآن الكريم أن رهبة العدو جزء هام لتحقيق النصر" ترهبون به عدو الله وعدوكم" وأشار الزهار إلى حديث الرسول الكريم علية السلام "نصرت بالرعب مسيرة شهر".  

إذًا كل وسيلة تحقق الرعب من جانب العدو هي وسيلة مشروعة كما يؤكد الدكتور الزهار.  

ويوضح المسؤول في حركة حماس الفلسطينية أن هناك دراسات ورسائل دكتوراه تحدثت عن هذه العمليات الاستشهادية وأجازتها بشرط أن تحقق الغاية منها أو حينما تقصر الوسائل الأخرى عن تحقيق الهدف، وأكد أن قضية تحريم العمليات قضية يجب أن توضع بين أيدي العلماء المسلمين، وهناك أكثر من علاَّمة إسلامي أفتى بها.  

وقال الزهار إننا لا نصفهم بالانتحاريين لأن الانتحار محرم، وعند علماء النفس هو محاولة للخروج من أزمة بالهروب إلى الموت، والاستشهاد ليس من هذا النمط لأن الاستشهادي يؤمن بما لا يؤمن به المنتحر—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك