حذر الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي اليوم الاربعاء في روما الولايات المتحدة من خطر "حرب على نطاق واسع تستهدف ابرياء" ردا على الهجوم الارهابي في 11 ايلول/سبتمبر، كما اكد حق الفلسطينيين "في الدفاع عن النفس"، مشددا على انه "لا يمكن اعتبار الذين يدافعون عن ارضهم ارهابيين".
وقال يوسف القرضاوي من على منبر مؤتمر اسلامي مسيحي نظمته جمعية "سانت ايجيديو" الكاثوليكية "باسم جميع علماء الاسلام اننا نرفض الارهاب (...) وفي المقابل نرفض الرد على الارهاب بالارهاب".
واضاف ان "جرائم الارهابيين فردية او من فعل اقليات صغيرة وما من داع لشن حرب على نطاق واسع وضرب الابرياء".
وطلب القرضاوي ان يعامل المسؤولون عن اعتداءات نيويورك وواشنطن "كغيرهم من المجرمين" وان "تتم احالتهم امام القضاء بموجب القوانين السارية".
وقارن بين الاعتداء على مركز التجارة العالمي واعتداء اوكلاهوما سيتي الذي اوقع 168 قتيلا و500 جريح في 1995 وحكم على منفذه وهو اميركي بالاعدام ونفذ فيه الحكم.
وقال ان "مسؤوليته لم تنعكس على الولايات المتحدة ولا على العالم المسيحي او الدين المسيحي بكامله".
كما دعا الى اقتلاع جذور الارهاب اي على حد قوله "القضاء على الاضطهاد وتسوية جميع المسائل العالقة بينها قضية فلسطين".
وفي هذا الخصوص دافع القرضاوي بصورة غير مباشرة عن حق الفلسطينيين "في الدفاع عن النفس".
وقال ان "الارهاب يعني اشاعة الرعب بين افراد هادئين وقتل ابرياء ظلما" مضيفا انه "لا يمكن اعتبار الذين يدافعون عن ارضهم ارهابيين".—(البوابة)