القريدس العملاق غذاء المستقبل

تاريخ النشر: 24 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يأمل علماء الوراثة انتاج اكبر "كركند" أو جراد البحر" القريدس" في العالم،وذلك بعد اكتشافهم كيفية كبح المورثات التي تحد من النمو الطبيعي للكائنات. وفي تجاربهم السرية، نجح العلماء مسبقا في تطبيق هذه التقنية لانتاج دجاج واغنام عملاقة، كما بدأوا تطبيقها على الأبقار أيضا.  

وذكر تقرير نشر في صحف عربية انه يمكن لنتائج هذه الدراسات ان تحدث ثورة في عالم تربية الماشية والأسماك بإنتاج جيل جديد من الحيوانات تم تغيير مورثاتها أو كبحها بشكل يؤدي إلى انتاج ضعف كمية اللحم التي فيها, والقريدس من بين الفصائل الحيوانية المستهدفة لتكون اول الاحياء التي تطبق عليها هذه التقنية نظرا لقيمتها التجارية العالية. لكن هذه الانباء اثارت غضب دعاة حقوق الحيوان الذين حذروا من ان مثل هذه التقنيات ستنتج حيوانات مشوهة تعيش طوال حياتها وهي تتألم وتتعذب.  

يذكر ان هذه التجارب تشرف عليها شركة ميتامورفيكس التي أسستها جامعة جوزن هوبكينز الامريكية, وفي تلك الجامعة اكتشف الباحث سين جي لي البروفيسور في علم الوراثة المورثة التي تتحكم بنمو العضلات. واشرف لي على انتاج عائلة من الفئران لا تحتوي ابدانها على هذه المورثة متوقعا ان افرادها سيكونون بعضلات اقل من الطبيعي, لكنه وجد ما هو عكس ذلك حينما ولدت فصيلة من الفئران السوبر. وهو يقول: الفئران كان منظرها مثيرا جدا, خصوصا حينما تغضبها وترى عضلاتها الاكبر بكثير. ومنذ ذلك الحين بدأ لي تجاربه على الاحياء الداجنة مثل الدجاج والاغنام والابقار, وتشير النتائج التي حصل عليها إلى ان سرعة النمو تزيد بنسبة 12%, وان هذه التقنية يمكن ان تنتج حيوانات اضخم بنسبة 50% من الحجم الطبيعي فيما يتعلق بحجم العضلات.—(البوابة)—(مصادر متعددة).