القضاء الاميركي يوجه تهمة تمويل الارهاب لابو مرزوق وزوجته

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه القضاء الاميركي الى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى ابو مرزوق، وزوجته وخمسة من موظفي شركة للكمبيوتر في ولاية تكساس، عدة تهم ابرزها تمويل حركة حماس المدرجة على قائمة "الارهاب" الاميركية. 

وتشتمل التهم على مخالفات خاصة بالتصدير وإصدار بيانات زائفة والتعامل في ممتلكات لهيئة مدرجة في قائمة الإرهاب (حماس) والتآمر وغسل الأموال. 

وتضمنت لائحة اتهام أصدرتها هيئة محلفين اتحادية عليا في دالاس، الى جانب أبو مرزوق وزوجته، نائب رئيس شركة "انفوكوم" للكمبيوتر، غسان العشي وأربعة من أشقائه العاملين معه في الشركة التي تتخذ من ريتشاردسون في تكساس مقرا لها. 

ونائب رئيس الشركة غسان العشي هو أيضا رئيس مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية وهي أكبر هيئة خيرية إسلامية في الولايات المتحدة. وقد أغلقت الحكومة الأميركية المؤسسة العام الماضي بعد أن أدرجتها في قائمة الإرهاب. 

ووجهت إلى العشي وأشقائه الأربعة تهم بيع أجهزة كمبيوتر وقطع غيار للكمبيوتر إلى ليبيا وسوريا وهما دولتان تعتبرهما الحكومة الأمريكية راعيتين للإرهاب. 

ومثل أربعة من الأشقاء الخمسة أمام محكمة اتحادية في دالاس. ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استماع بشأن احتجازهم يوم الجمعة. 

وقد وجه الاتهام الى أبو مرزوق بالتآمر مع انفوكوم لإخفاء تعاملاته المالية مع الشركة. 

وفي عام 1995 اعتبرت الحكومة الأمريكية أبو مرزوق "إرهابيا" تهدد أعماله عملية السلام في الشرق الأوسط وهو تصنيف يجعل من غير القانوني لأي شخص أو هيئة في الولايات المتحدة إجراء تعاملات مالية معه. 

وتتهم لائحة الاتهام انفوكوم بأنها واصلت معاملاتها المالية مع أبو مرزوق رغم تصنيفه كإرهابي. 

وكان قد ألقي القبض على أبو مرزوق في عام 1995 في مطار بنيويورك أثناء دخوله الولايات المتحدة حيث عاش خمسة عشر عاما على الأقل. وجرى ترحيله إلى الأردن في عام 1997.—(البوابة)—(مصادر متعددة)