رفض القضاء الفرنسي طلبات الافراج عن اثنين ممن يعتبرون من وجوه "الإرهاب" في الثمانينات المعتقلين في فرنسا، أحدهما جورج إبراهيم عبد الله القائد السابق للفصائل الثورية اللبنانية المسلحة، وريجيس شلايدر (41 عاماً) العضو السابق في حركة "العمل المباشر"، منذ عام 1984، ويمضي كل منهما عقوبة او اكثر بالسجن المؤبد.
وكان حُكم على عبد الله في شباط 1987 بعد ادانته بعملية اغتيال دبلوماسيين اثنين في باريس في 1982 هما الأمريكي تشارلز روبرت راي والاسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف وبالتآمر لاغتيال القنصل الأمريكي في ستراسبورغ (شرق) روبرت اونان هوم في 1984. وكانت موجة الاعتداءات التي جرت في شتاء 1985 - 1986 في باريس (13 قتيلا واكثر من 250 جريحا) تهدف خصوصا الى الافراج عن جورج ابراهيم عبد الله.
أما شلايدر فقد حكم عليه مرتين بالسجن المؤبد من قبل محكمة الجنايات في باريس، في عام 1988 بعد ادانته بعمليات سطو ومحاولات قتل رجال شرطة ارتكبتها مجموعته في حركة "العمل المباشر"، وفي عام 1987 بعد ادانته بالمشاركة في مقتل رجلي شرطة في باريس في 31 أيار 1983.
واستأنف الرجلان المعتقلان في مولان (وسط) قرارا برفض الافراج عنهما صدر عن محكمة الدرجة البدائية في تشرين الثاني 2001. وفي جلسة الاستماع في الأول من آذار، طلب المدعي العام جان ايف لوناي رفض استئنافهما وتثبيت هذا القرار—(البوابة)—(مصادر متعددة)