القضاء الفرنسي يرفض الرقابة المسبقة على كتاب

تاريخ النشر: 29 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض القضاء الفرنسي اليوم الخميس طلبا بفرض الرقابة المسبقة على كتاب الثرية اللبنانية منى أيوب التي تروي فيه، بحسب الناشر، "الحياة "التعسة" للنساء في السعودية" 

وكان محامي الثري السعودي ناصر الرشيد زوج أيوب السابق قد تقدم بطلب تسليم الرواية التي هي عبارة عن مذكرات تحمل اسم "الحقيقة"، من أجل ممارسة رقابة مسبقة عليها قبل نشرها. 

ورد محامو أيوب وناشرها "ميشال لافون" بأن الكتاب عرض للبيع في بعض المكتبات الباريسية، مما يحول دون إمكانية الرقابة المسبقة على مضمونه. 

وتروي منى ايوب، البالغة من العمر 43 عاما، في كتابها كيف انتقلت الى باريس لدراسة إدارة الأعمال والتقت زوجها الذي كان مهندسا آنذاك وأغرمت به غراما شديدا. 

واعتنقت أيوب الإسلام للاقتران بحبيبها (62 عاما) والعيش معه في بلاده، وروى ناشرها ان "الحلم انتهى حين واجهت العزلة والحياة التعسة للنساء في السعودية ،خصوصا ان زوجها ازدادت قسوته في معاملتها مع ازدياد ثروته". 

وتروي أيوب أنها باعت بعض مقتنياتها الثمينة من الجواهر و الملابس الفاخرة مقابل أول مليون دولار. 

لتصبح سيدة أعمال، ترعى أعمالا ثقافية وفنية بعد حصولها على الطلاق عام 1996- -(أ.ف.ب)