القطاع السياحي اليمني متخوف من إجراءات تحرير الخدمات في إطار منظمة التجارة

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر القائمون على قطاع السياحة اليمني، من الآثار السلبية لتحرير تجارة الخدمات السياحية في إطار اتفاقية تحرير الخدمات وفقا لقوانين منظمة التجارة العالمية، لما يترتب على ذلك من تراجع في صناعة السياحة العربية الحديثة النشأة والتكوين، داعين في ذات الوقت إلى الاستفادة من المزايا التفصيلية التي تقدمها منظمة التجارة العالمية. 

وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اليوم السبت أن عبد الجبار الصلوي، مدير التنمية والاستثمار السياحي، بوزارة السياحة اليمنية، حدد التحديات المترتبة على تحرير تجارة الخدمات السياحية وفقا لاتفاقية "الجاتس" التي تتمثل بدفع مستوى الخدمات السياحية المحلية، مقابل الخدمات الأجنبية التي تتطلب نفقات إضافية لتأهيل الكوادر والمنشآت، واستجلاب التقنيات المتطورة في هذا المجال، وهو أمر يفوق قدرة المنشآت السياحية المحدودة. وأشار الصلوي إلى أن عدم تكافؤ فرص المنافسة بين المؤسسات السياحية المحلية والأجنبية يمكن أن يؤدي إلى إفلاس الكثير من هذه المؤسسات، خاصة تلك محدودة رأس المال والخبرة والجديدة التكوين بالإضافة إلى زيادة معدلات البطالة والفقر، جراء انتقال كوادر أجنبية اكثر خبرة وتأهيلا إلى السوق المحلي -- (البوابة)