القطريون يقدمون الملايين ل ''هينغيس'' والملاليم ل ''إنتفاضة الأقصى'' !!!

تاريخ النشر: 27 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وعدت قيادات الدول العربية خلال القمة العربية الطارئة المنعقدة في القاهرة عقب إندلاع إنتفاضة الأقصى في الأراضي الفلسطينية بتقديم معونة مالية للفلسطينيين تقدر ب 1 مليار دولار لتخفيف من وطئة الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعصف بالأراضي المحتلة بسبب إنعدام الدخل. 

يمكن القول الآن وبكل وضوح أن هذه الوعودات ما زالت حبرا على ورق حيث لم يصل الفلسطينيين بشكل عام وعائلات ضحايا إنتفاضة الأقصى بشكل خاص سوى الملاليم.  

 

ان عدم وصول المعونات المالية العربية إلى الأراضي الفلسطينية الملتهبة، والذي نجم عن أسباب متنوعة بضمنها عقبات بيروقراطية والخوف من ظاهرة الفساد الإداري في صفوف قيادة السلطة الفلسطينية، يزيد الوضع سوءا يوما بعد يوم حيث أضحت السلطة عاجزة عن دفع رواتب موظفيها الذين يبلغ عددهم أكثر من 100,000 . 

ومؤخر كشف تقرير ممثل الأمم المتحدة في الاراضي المحتلة أن العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل تكبدوا خسائر تقدر بأكثر من 240 مليون دولار خلال الفترة تشرين الاول/أكتوبر 2000 حتى يناير 2001 بسبب عدم خروجهم إلى أماكن عملهم. يبدو أن مثل هذه الحقائق تؤثر على الامريكيين والأوروبيين أكثر من القادة العرب أنفسهم فقد أعلن الإتحاد الأوروبي مؤخرا عن برنامج تمويل جديد لمساعدة السلطة الفلسطينية. 

 

وفي حديث مع "البوابة" إنتقد وزير العدل الفلسطيني فريح أبو مدين الزعماء العرب لفرضهم قيود على تحويل المساعدات إلى الفلسطينيين وصفها بأنها أكثر تعقيدا من متطلبات البنك الدولي في كل ما يتعلق بالشفافية.  

 

لقد وصلت إلى "البوابة" مؤخرا شائعات تفيد أن دولة قطر عرضت الملايين من الدولارات بالإضافة إلى تسهيلات وإعفاءات ضريبية مدى الحياة على لاعبة التنس رقم واحد في العالم وهي "مارتينا هينغيس" السويسرية حتى تقوم الاخيرة بتمثيل قطر في دورة الألعاب الأولمبية المنعقدة عام 2004 . وبما أن هينغيس قامت برفض العرض القطري الغريب من نوعه بطريقة مؤدبة أليس من الجدير تحويل هذه الأموال إلى عائلات ضحايا إنتفاضة الأقصى؟ أم أنه من الصعب جذب إهتمام الدول العربية عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين والاقصى الشريف؟. (البوابة)