تنعقد نهاية الشهر الجاري الدورة الثانية والعشرين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتاتي هذه القمة التي تعد الاولى في القرن الجديد في ظل ظروف عالمية بالغة الدقة والحساسية نتيجة للهجمات التي وقعت يوم 11 ايلول/ سبتمبر الماضي في كل من نيويورك وواشنطن.
ويشير يوسف بن علوي وزير الخارجية العماني الى أن الاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة ستكون محل نظر واهتمام قادة دول التعاون في قمتهم وخاصة الاوضاع التي تمر بها أفغانستان وان العلاقات الدولية في ظل هذه الظروف قد طرأت عليها تغيرات هامة وخطيرة مما يعنى أن المصالح بين الدول اليوم ليست كما كانت بالامس وان المصالح والمنافع تبنى الان على قاعدة أخرى غير التي كانت بالامس.
ويعتقد المراقبون الى ان دول التعاون معنية بهذه المتغيرات في كل مستوياتها السياسية والاقتصادية والامنية فضلا عن استمرار الجهود الخليجية في دعم التضامن الدولي لمكافحة الارهاب لغرض تحقيق السلام والاستقرار.
ومن جانب اخر فان القمة الخليجية التي تستضيفها مسقط سوف تسعى الى التكامل الاقتصادي الخليجي والعربي الذي أشبع بحثا منذ انعقاد القمة الاولى في العاصمة أبوظبي عام 1981 حيث المتغيرات العالمية الاخيرة أظهرت الحاجة الى تسريع في التكامل الاقتصادى والعمل على تفعيل الاتفاقيات الخاصة بقيام الاتحاد الجمركي عام 2003 بدلا من عام 2005 واختيار الدولار كمثبت مشارك للعملة الخليجية الموحدة.
ومن المقرر أن يتم ترشيح أمين عام جديد خلفا للشيخ جميل الحجيلان الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 1996 وحسب المصادر الدبلوماسية فن من أبرز المرشحين لمنصب الامين العام الجديد لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)