اعرب الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد وولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز، عن رغبتهم "الصادقة" في السلام مع اسرائيل ورفضهم "جميع اشكال العنف".
في الغضون وصل مبعوثان من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم السبت الى شرم الشيخ (شرق) للقاء وزير الخارجية السعودي على هامش القمة الثلاثية العربية حول الشرق الاوسط.
وسيلتقي وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ورئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في ختام القمة السورية-المصرية-السعودية، كما ذكر دبلوماسي عربي طلب عدم الكشف عن هويته.
واكد شعث ردا على سؤال حول تصريحات الامير سعود الذي اكد ان بلاده تمارس ضغوطا على عرفات لوقف العمليات ضد اسرائيل "هناك فرق كبير بين استمرار المقاومة الشرعية واستمرار العمليات الانتحارية".
وكان وزير الخارجية المصري احمد ماهر ذكر ان هذه القمة التي تضم الرئيس المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد وولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز ستتناول "الوضع في المنطقة واقتراح عقد مؤتمر سلام والمساعي التي يتعين اتخاذها للتوصل الى تسوية عادلة".
وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر في وقت سابق ان المسؤولين الثلاثة سيناقشون الوضع في المنطقة واقتراح عقد مؤتمر سلام والمساعي التي يجب بذلها للتوصل الى تسوية عادلة.
وكان مبارك في استقبال الامير عبدالله في المطار لدى وصوله، كما فعل بالنسبة للرئيس الاسد الذي وصل في وقت سابق.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان مبارك وعبدالله افتتحا فندق "فور سيزنز" الذي يملكه الامير الوليد بن طلال، ابن شقيق الامير عبدالله، وحيث تعقد القمة.
وعقد مبارك جلسة مباحثات مع الاسد قبل وصول ولي العهد السعودي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)